على إثر تعرض طبيب وطبيبة لاعتداء بالضرب و التنكيل، أثناء مزاولتهما مهامهما، من طرف مجموعة مكونة من أربعة أشخاص، نددت التنسيقية الوطنية لطلبة الطب بالمغرب" بـ"الإعتداءات المتكررة التي تطال الأطباء الداخليين بالمستشفيات الإقليمية و الجهوية بشكل شبه يومي و تأسفت لغياب الحماية الأمنية بهذه المراكز"، مهددة باتخاذ الخطوات المناسبة في حال استمرار الوضع على ما هو عليه.

وطالبت ذات التنسيقية في بيان لها توصل به "بديل"، "الجهات المعنية بتعزيز الأمن و توفير السلامة النفسية الجسدية للأطباء القائمين بمهام الداخليين خاصة و لكل أعضاء الجسم الصحي عامة باعتبار أن الحق في الأمن حق دستوري لكل مواطن مغربي مهما كانت صفته و وضعيته، فما بالك بشباب يسهرون على تقديم الرعاية الصحية للمرضى في ظروف أقل ما يقال عنها انها مزرية.

كما دعت التنسيقية المذكورة "الجهات الوصية إلى الضرب بيد من حديد في حق كل من سولت له نفسه الإعتداء بأي شكل كان على زملائهم الأطباء الداخليين بمختلف المراكز الإستشفائية".

وحمل بيان التنسيقية "المسؤولية كاملة لإدارة المستشفى ووزارة الصحة إلى ما ستؤول إليه الأوضاع"، كما أكد اصحاب البيان "احتفاظهم بحقهم كاملا في اتخاذ الخطوات التصعيدية التي يرونها مناسبة إن استمرت الأوضاع كما هي عليه".

يشار إلى أن طبيا وطبيبة (داخليين) قد تعرضا يوم الخميس 04 فبراير، علی الساعة الرابعة بعد الزوال الإعتداء بالضرب و التنكيل، أثناء مزاولتهما مهامهما، من طرف مجموعة مكونة من أربعة أشخاص، في غياب تام للأمن، من داخل مستعجلات مستشفی الحسني بالناظور، حيث أصيب الطبيب بمجموعة من الكدمات فيما دخلت الطبيبة في حالة هستريا، تم علی إثرها تقدير مدة العجز في عشرين يوم لكليهما، حسب ذات المصدر.