الملك يتفاعل مع المغاربة ضد التطرف الديني

20

قالت مصادر مطلعة إن الملك محمد السادس مستاء جدا  من بعض مظاهر الغلو الديني التي ظهرت في الآونة الأخيرة.

وفي هذا السياق، قالت المصادر  لموقع “بديل” إن الملك أعطى أوامره لوزير الأوقاف أحمد التوفيق ووزير التربية الوطنية رشيد بلمختار بإعادة النظر في المنظومة التربوية والدينية المُوجهة للمغاربة، سواء داخل البرامج التعليمية أو خُطب يوم الجمعة.

الملك، وبحسب نفس المصادر، دعا المعنيين، في اجتماع وزاري، ترأسه، يوم السبت 06 فبراير الجاري، في مدينة العيون، إلى الحرص على برنامج تعليمي ديني ينسجم ورح الإسلام، القائم أساسا على ثقافة التسامح والتعايش مع الأديان  واحترام باقي الديانات الأخرى.

وكان فقيه بسلا قد ربط الهزات الأرضية التي ألمت مؤخرا بمنطقة الريف بسلوكات ساكنة المنطقة وتفشي عدد من الإنحرافات بحسبه، الأمر الذي خلف موجة استياء عارمة وسط المغاربة، خاصة وأن هذا التفسير المتطرف، يأتي وسط أنباء تفيد بأن بعض خطباء الجمعة ينهون صلاتهم بالدعاء ضد من يصفونهم بالكفار قائلين “اللهم اجعلهم واموالهم ونساءهم غنيمة لنا”.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

4 تعليقات

  1. ali nidal يقول

    هذه مؤامرة على الدين لتحريف ماتبقى من احكامه ان كان الله لعن اليهود والنصارى في كتابه العزيز ماذا نقول عنه . هو متطرف ،المشكل هو المؤسسة الدينية في المغرب جامدة لم ترتقي لتطلعات المغاربة في كثير من النوازل. .
    والله المستعان

  2. Etat de droit ! يقول

    Il n y aura pas de democratie,ni developpement tant que la politique n est pas separee de la religion !

  3. محمد يقول

    لا حول ولا قوة إلا بالله .. تصطفون بمقالكم هذا إلى جانب ثلة من اللاموضوعيين والغير منصفين وتهاجمون السيد المدغري وتصفون كلامه بالتطرف والسيد قد وضح ما يقصد وكان من المنصف ذكر ذلك على الأقل ..

  4. صاغرو يقول

    لقد تغلغلت المذاهب الأجنبية عن ثقافتنا وديننا بل تسربت حتى إلى المقررات المدرسية.
    سأعطي مثالا بسيطا.
    في إحدى الدروس حول كيفية الصلاة رأيت رجلا وابنه على الطريقة الوهابية يصلون بالقبض.
    لماذا القبض تحديدا ونحن كبرنا مع السدل.
    فهل نقول للتلاميذ أن الصلاة بالسدل غير جائزة كما يقول البعض في بعض المجالس؟
    قد تصادف أشخاص يتجولون في الشوارع والأزقة يدفعون عربات صغيرة تحمل قارئة أقراص بمكبرات صوت ينبعث منها القرآن، وإذا دققت سترى أنه صاحبها يتعمد الوقوف أو السير ببطئ عند المقاهي والتجمعات.
    الغريب أنه لم يسبق لي أن رأيت طلبا لشراء تلك الأقراص لأنه لا توجد ربما دار بدون قرآن.
    إذن من أين حصل صاحبنا على الميزانية وكيف يعيش؟
    الجواب أنه يبيع الأصوات الوهابية وبالتالي هناك رائحة النفط.
    إذا ظهر السبب بطل العجب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.