توفي اليوم الجمعة 5 فبراير، عميد المسرحيين المغاربة، الفنان الطيب الصديقي، عن عمر يناهز 79 سنة، بعد صراع مرير مع المرض.

وعانى الفنان الراحل، من مرض عضال ألم به، مما عجل بنقله إلى إحدى المصحات بمدينة الدار البيضاء قبل أيام، ليلفظ أنفاسه الأخيرة اليوم الجمعة بعد أن تدهور وضعه الصحي.

ويعتبر الطيب الصديقي أحد أعمدة المسرح المغربي لما قدمه لهذا المجال من أعمال متعددة أغنت الساحة الفنية الوطنية امتدت إلى كل أقطاب العالم.

الطيب الصديقي، هو فنان مسرحي مغربي، ولد الطيب الصديقي عام 1937 في مدينة الصويرة بالمغرب، في بيت علم، ساهم في التعريف بالمسرح المغربي سواء في أوروبا أو في العالم العربي. كان هاجسه الكبير منح المسرح المغربي هويته وخصوصيته التراثية دون الاستغناء عن روح العصر.

اشتغل الصديقي ممثلا مسرحيا وسينمائيا، وشكل عدة فرق مسرحية. تولى منصب مدير فني للمسرح الوطني محمد الخامس بالرباط، ثم مديرا للمسرح البلدي بالدار البيضاء (1965-1977)، وعين لسنتين وزيرا للسياحة (1980-1982).

بدأ الطيب الصديقي ممثلا بـفرقة التمثيل المغربي، سميت يعد ذلك "فرقة المركز المغربي لـلأبحاث المسرحية"، بعد عودته من فرنسا طلبت منه نقابة "الاتحاد المغربي للشغل" تكوين فرقة "المسرح العمالي" سنة 1957 بمدينة الدار البيضاء، حيث قدمت في موسمها الأول مسرحية "الوارث" عام 1957.