أكد الأساتذة المتدربون أن أزيد من 40 مدينة مغربية عرفت تنظيم أشكال احتجاجية مساندة ومتضامنة مع مطالبهم الداعية إلى اسقاط مرسومين وزاريين يفصلان التكوين عن التوظيف ويقلصان المنح.

وفي ذات السياق قال جواد البوقرعي، منسق لجنة الإعلام الوطنية للأساتذة المتدربين، في تصريح لـ"بديل"، يمكن تقدير عدد الأشاكل الاحتجاجية الموزعة بين مسيرات ووقفات، والتي نظمت المدن المغربية يوم الخميس 4 فبراير الحالي، بما يناهز 40 شكلا احتجاجيا".

وأشار البوقرعي، "إلى أنه ولحدود الآن لم يحصروا العدد الدقيق للأشكالة الاحتجاجية التي عرفتها مجموعة من المدن المغربية، لكن ما توصلوا إليه من معطيات تفيذ أن عددها فاق الأربعين شكلا احتجاجيا، نظمها الأساتذة المتدربون وبتنسيق مع اللجان والتنسيقيات المحلية لدعم ملفهم وشارك فيها العديد من النشطاء الحقوقيين والنقابيين والسياسيين".

وأكد متحدث "بديل"، أن جل هذه الأشكال الاحتجاجية مرت في أجواء سليمة باستثناء المسيرة التي نظمت بمدينة الريصاني، والتي عرفت تدخلا للسلطات العمومية باستعمال القوة، مما خلف مجموعة من الإصابات المتفاوتة الخطورة، وتوقيف عدد من المتظاهرين قبل الإفراج عنهم لاحقا".

من جهة اخرى أكد منسق لجنة إعلام الأساتذة، انه يعتبرون بأن الحوار مع الحكومة قد انتهى، وأنهم مقبلون على أشكال نضالية أكثر تصعيدا، ردا على تعاطي الحكومة السلبي مع ملفها، وكذا لتهديدها الاخير بفصل من لم يلتحق بالدراسة من الأساتذة المتدربين".