نقابيون يخرجون في “مسيرة الغضب” ضد مشروع التقاعد

29
طباعة
أطلقت المنظمة الديموقراطية للشغل نداء من أجل المشاركة في “مسيرة الغضب”، يوم الأحد 7 فبراير بالرباط. ضد مشروع تقاعد الموظفين والموظفات.

وأكدت النقابة ضمن بيان توصل به “بديل” أن هذه تأتي في ظل محاولة الحكومة لفرض نظام تقاعد غير اجتماعي وخطير، والذي من المحتمل أن يخفض قيمة معاش الموظفين بنسبة تتجاوز 25 إلى 30 في المائة، أي ما بين 600 و1700 درهم.

وأشارت المنظمة إلى أن المسيرة هي دعوة للتضامن المطلق مع الأساتذة المتدربين من أجل المطالبة بإلغاء المرسومين والمتعلقين بفصل التدريب عن التوظيف وخفض منحة التكوين والتدريب، وللتعبير عن التضامن مع الشباب المعطلين عن العمل والمطالبة بإدماجهم في أسلاك الوظيفة العمومية وإطلاق مقتضيات المرسوم الوزاري لسنة 2011.

كما دعت النقابة الجميع “للمشاركة والانضمام إلى هذه المسيرة السلمية المسؤولة من اجل الغضب والاحتجاج موظفين وموظفات عمال وعاملات، عاطلين عن العمل، وعمال وعاملات الإنعاش الوطني؛ ومهنيين، وتجار وحرفيين، للوقوف صفا واحدا وللتعبير عن غضبنا واحتجاجنا ضد سياسة التفقير والتجويع”.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليق 1

  1. driss canada يقول

    أرجوك يا أخي المهداوي حميد أن تخصص حلقة من حلقاتك الشيقة لتفضح فيها النقابات وطريقة تواطئهم مع الحكومة.فكلما كان هناك مشكل يؤرق الشعب كهضم حقوقهم. فالنقابات لا تحرك أي ساكن لتعبئة الشعب للخروج للإحتجاج في الوقت المناسب لوقف أي تصرف مجحف من طرف الحكومة ضدالشعب.فحينها تترك النقابات الحكومة حتى تحسم في دلك الملف وتفرضه بحجة القانون.فساعتها تكون الحكومة قد فرضت مقترحاتها بحجة القانون وكل من يعارض تلك المقترحات يعاقب بحجة القانون كما قلت. فحينها الحكومة تكون قد حققت هدفها ومررت كلما يمكن تمريره فتعطي الضوء الأخضر للنقابات لكي تتحرك.فالنقابات تمثل دورها أحسن تمثيل وتوهم الشعب أنها تدافع على مصالحه.فتعبئ الشعب بالأكاديب وتقول له حان الوقت لنخرج ضد الحكومة للتعبير عن رفضنا القاطع ولكن بعد فوات الأوان.كا هو الحال مع ملف التقاعد هدا والدي سيخرجون النقابات يوم الحد من أجله..فخروج النقابات بمثابة هدية مجانية للحكومة.لأنههدهالنقبات تفرغ كل مكبوتات الجماهيرمن غضبها ولاتعود في المساء إلاهي فارغة من تلك الإحتقانات السابقة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.