تأسفت "المبادرة المدنية لحل مشكلة أساتذة الغد"، لتوقف الحوار الذي دار بين الأساتذة المتدربين والحكومة دون التوصل لحل مُرضٍ يتفاعل إيجابيا مع مطالب الأساتذة المتدربين ومقترحات الأطراف المدنية والنقابية".

كما تأسفت ذات المبادرة في بيان لها، توصل به "بديل" بعد مشاركتها في جلسات الحوار الأربع بين الحكومة ممثلة في والي جهة الرباط القنيطرة، وممثلي الأساتذة المتدربين، وبحضور ممثلي النقابات، للتعامل الحكومي مع الحوار، والذي تمثل في غياب متواصل لجلّ القطاعات الحكومية، رغم إلحاح المحاورين، وتصلّب موافق الحكومة إزاء المطالب المشروعة للأساتذة المتدربين الذين أبانوا عن روح عالية في المسؤولية".

وسجل ذات البيان، المجهود المبذول والمرونة المعبّر عنها من قِبل ممثلي الأساتذة المتدربين ومن قِبل ممثلي النقابات"، مذكرا "بالمجهود الذي قدّمته لائحة المبادرة من أجل إرساء الحوار واقتراح مخارج مقبولة، وتقريب وجهات النظر خدمة لمصالح أبنائنا من الأساتذة المتدربين ومصلحة وطننا التي هي فوق كل اعتبار".

ودعت "المبادرة المدنية لحلة مشكلة أساتذة الغد"، "الحكومة إلى العودة إلى طاولة الحوار مدعّمة باقتراحات عملية جديدة قابلة للأجرأة ومحاطة بالضمانات، وكفيلة بإنقاذ السنة الدراسية وآلاف الأساتذة المتدربين، وكذلك إنقاذ الموسم الدراسي القادم من الارتباك"؛ مؤكدة "أنها تستمر في وضع نفسها رهن إشارة الأطراف من أجل إيجاد الحل المناسب لهذا الملف".

وكانت الجولة الرابعة من حوار الأساتذة المتدربين والحكومة قد عرفت عودة العلاقة المتفاوضين، إلى نقطة الصفر بعد أن عجز الحوار عن التقريب بين وجهات نظر الطرفين وانتهى من دون نتائج تذكر.