تدخلت القوات الأمنية باستعمال القوة لتفريق تظاهرة كان ينظهما صباح يوم الخميس 4 فبراير الجاري، الأساتذة المتدربين بمعية بعض الأساتذة الممارسين بمدينة الريصاني بإقليم الرشيدية، مما خلف عددا من الاصابات المتفاوتة الخطورة، وبعض الاعتقالات.



وأكد جواد البوقرعي، منسق لجنة الإعلام الوطنية للأساتذة المتدربين في اتصال بـ"بديل" أن التدخل الذي كان في حق المشاركين في المسيرة التي نظمت بالريصاني هذا اليوم، خلف إصابة 18 أستاذا متدربا وممارسا، وتوقيف ثمانية أساتذة لم يتم الإفراج عنهم بعد ".



وقال البوقرعي أن المسيرة نظمت من طرف الأساتذة المتدربين المنتمين لمنطقة الريصاني، في سياق تجسيد الخطوات المسطرة في البرنامج النضالي الثالث للأساتذة المتدربين، وفي سياق احتجاجاتهم المطالبة بإسقاط المرسومين اللذين يفصلان التكوين عن التوظيف ويقلصان المنح.

من جهته أكد فرع "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان"، بالرشيدية، أن المسيرة "استعمل فيها القمع الذي طال أيضا مناضلي الجمعية بالريصاني بالإضافة الى اعتقال أربعة  أساتذة متدربين مع المطاردات الهوليودية لكل من حضر هذه المحطة النضالية".

وكانت الحكومة قد أطلقت جولات حوار مع الأساتذة المتدربين بوساطة من النقابات ومبادرة فعاليات المجتمع المدني، اخرها تلك التي انعقدت يوم الثلاثاء 2 فبراير الجري التي تم التوصل خلالها إلى الاتفاق بنسبة 70 في المائة حول المبادئ المؤطرة للحل.

ومن المفترض أن تعقد اليوم جولة أخرى ينتظر أن تكون خلاصاتها حاسمة.