كشف الناشط الحقوقي وعضو المجلس الجماعي لمدينة كلميمة، لحسن بوعرفة، عن معطى مثير ومظهر من مظاهر هدر المال العام، يتمثل في اكتراء الحبيب الشوباني، رئيس جهة درعة تافيلالت، لفيلا بمبلغ 50000 درهم من الأموال العمومية.

وقال بوعرفة في شريط فيديو، نُشر على اليوتوب:"بلغ إلى علمي أن مجلس جهة درعة تافيلالت اكترى فيلا بملغ 50 ألف درهم من برلماني باقليم الرشيدية، بسومة كرائية قدرها 50 ألف درهم في الشهر، لتكون مكتبا ومقرا لرئيس الجهة الحبيب الشوباني".

وأضاف بوعرفة، "لما علمت بهذا انتهزت فرصة لقائي برئيس الجهة الذي كان مرفوقا بالوزير مبديع، بمدينة الرشيدية، فأكد لي الخبر وأخبرني بأن لجنة من المجلس هي من اكترت الفيلا، فأوضحت له بأن اللجنة يتم تشكيلها بأوامر من رئيس الجهة نفسه".

وأردف نفس المتحدث:" قال لي الشوباني :واش أنا أسي بوعرفة بغيتيني ندير المكتب ديالي فالدار ديالي..."، قبل أن أرد عليه بالقول:"5 ملايين راه هدر المال العام وماشي معقول، والمنكر هذا والبرلماني كريتي عندو بغيتي ترد ليه الجميل حيت خدم معاك فالإنتخابات..".

وفي نفس السياق، أكد بوعرفة أنها توصل بما يفيد أن الخازن الإقليمي بالرشيدية قد رفض التأشير على هذه الصفقة، وقال:" هذا شيئ جميل لأنه غادي ينوض الصداع، لأنه إذا أراد شخص الإعتراف بجميل لشخص آخر، فيجب أن يقوم بذلك من ماله الخاص ماشي من المال العام".

وعاتب بوعرفة بشدة على الحبيب الشوباني إقدامه على هذه البادرة، واصفا ذلك بـ"قلة العراض"، كما ضرب مثلا بوزير في دولة أوروبية، عبر عن سعادته داخل مكتبه الذي يحتوي على مكتب وكرسي فقط، والشيء الوحيد الذي استقدمه معه من منزله هو صورة ابنته.

الموقع، حاول الإتصال بالحبيب الشوباني من أجل استقاء توضيحات أخرى حول الموضوع إلا أن هاتفه ظل يرن دون جواب.