حصل موقع "بديل" على معطيات صادمة، تهم أحد الشيوخ السلفيين البارزين في المغرب.

المعطى الأول يفيد أن "الشيخ السلفي" حين كان معتقلا بسجن طنجة، باع "طنجرة الضغط" المعروفة وسط المغاربة باسم "كوكوت مينوت" بـ1500 درهم لسجين.

أكثر من هذا، نقل العديد من السجناء لموقع "بديل" أن الشيخ السلفي كان يستحوذ على ما قدره 25 في المائة من كل مبلغ مالي تم إدخاله إلى سجين، عبر أقربائه أو أصدقائه، حيث يتكلف الشيخ بالعملية، فإذا كان المبلغ هو ألف درهم فإن الشيخ السلفي يأخذ منه 200 درهم، والباقي يقدمه للسجين المعني.

المصادر ذكرت أن الشيخ باع في أكثر من مرة للعديد من السجناء  سكاكين تخصص لقطع الخضر، والمعروف القيمة المالية لكل واحد منها في السوق المغربي بمبلغ 3دراهم، بما قدره 50 درهما للواحد، في وقت يبيع فيه كيلوغراما من البطاطس بـ30 درهما، بينما يبيع "صندالة" تساوي 13 درهم في السوق بمبلغ 50 درهم.

ونسبة إلى نفس المصادر فإن الشيخ المعني كان يحظى شأنه شأن المعتقلين السلفيين بمعاملة تفضيلية، بعد أن خاضوا إضرابات مارطونية عن الطعام وبعد أن ملؤوا السجن إحتجاجات من اجل تحسين ظروف إقامتهم في السجن.

المصادر أفادت الموقع بأن السجناء السلفيين لازالوا لحد الساعة في بعض السجون المغربية يحظون بمعاملة خاصة، بل يُشاع بأن بعضهم يبيع وسط السجن كل أنواع الممنوعات، فيما تشير مصادر إلى أنه لحد الساعة لا زال يسمح لهم لوحدهم ببيع المواد الغذائية بأثمنة جد مرتفعة.

نفس المصادر أوضحت للموقع أن هذا الوضع يثير حنق وغضب معتقلي الحق العام، بل إن أحد السجناء علق على هذا الوضع بسخرية قائلا" واش  لي بغى يعيش في الحبس مزيان خصو يكون ضد إمارة المؤمنين" في إشارة إلى أن هؤلاء السلفيين لهم مشكلة مع هذه المؤسسة الدينية. فهل يتحرك التامك لفتح تحقيق في هذه الإتهامات ويوضح للرأي العام حقيقة هذه المعطيات الصادمة؟