حذرت منظمة العدل والتنمية للدراسات، من اندلاع "فتنة عرقية كبرى بالمغرب بعد مقتل الطالب الأمازيغي عمر خالق إثر مواجهات مع طلاب صحراويين محسوبين على البوليساريو".

وبعد إدانتها لاغتيال الطالب "إزم"، اعتبرت المنظمة، في بيان توصل به "بديل"، أن "هذا مؤشر خطير للغاية على الخلافات الايديولوجية داخل المجتمع المغربي، لكن خطورتها تتمثل في استخدام السلاح رغم ان المغرب دولة تتسم بالتعددية الايديولوجية والاثنية مما يعد جرس انذار بفتنة عرقية كبرى على الابواب داخل المغرب بين الامازيغ والعرب قد تقوم بعض الفصائل السياسية بتأجيجها لاشعال المغرب بالعنف المجتمعي والطائفي داعية حكومة بنكيران المغربية إلى تحقيق عاجل في الحادث ومحاكمة المتورطين فى مقتل الطالب".

وفي نفس السياق، أكدت المنظمة الدولية أن "الحركة الأمازيغية مخترقة من طرف اسرائيل التي تقوم بتدريب نشطاء امازيغ وطلاب من الحراك الامازيغي على طرق النضال بجامعات تل ابيب وتستضيف عبر منظماتها الدولية عدد كبير من نشطاء الحراك الامازيغي لتدريبهم بأوروبا وذلك على غرار الأكراد باعتبار الأمازيغ السكان الاصليون لدول المغرب والجزائر وشمال افريقيا في سبيل الحكم الذاتي بعد تشكيل كتائب أمازيغة مسلحة بليبيا لتشكيل جيش التحرير الأمازيغي على غرار البيشمركة للإستيلاء على الجزائر وتونس والمغرب وليبيا".

وقال المتحدث الرسمي للمنظمة زيدان القنائي:" إن المغرب تواجهه اأضاع اقتصادية ومعيشية صعبة للغاية فى ظل اقتصاد دولي يتراجع وأوضاع اقتصادية متدنية تحاول بعض القوى والفصائل المغربية استغلالها لاشعال انتفاضة اجتماعية بالمغرب على غرار تونس لبدء انتفاضة من داخل الجامعات المغربية تتحول إلى أحداث عنف وهو ما حدث داخل جامعة القاضي عياض".