وضع عدد من النشطاء، الحكومة المغربية في شخص وزير التعليم العالي لحسن الداودي، أمام مأزق كبير، بعد نفيه بشكل مطلق أن يكون عمر خالق، المنتمي لفصيل "الحركة الثقافية الأمازيغية"، والذي قُتل الأسبوع الماضي، (أن يكون) طالبا قيد حياته، بجامعة القاضي عياض بمراكش.

وكشف عدد من رفاق الطالب الهالك، عددا من الأدلة التي تثبت -بحسبهم- أن عمر خالق الشهير بـ "إزم"، هو طالب بالجامعة السالفة الذكر، بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، حيث نشروا العديد من الوثائق التي تبين المسار الدراسي للطالب "إزم".

ومن بين هذه الوثائق، تم الكشف عن محضر امتحانات الفصل الثالث، من السنة الجامعية 2012-2013 بشعبة التاريخ، مسلك التاريخ والحضارة، حيث تظهر النتائج التي تحصل عليها الطالب عمر خالق، في مختلف المواد، وكذا رقمه الترتيبي ورقم تسجيله.

وثيقة

واتهم عدد من النشطاء وزير التعليم العالي والحكومة الحالية بـ"الكذب على ذقون المغاربة، وبطمس الحقائق من أجل التغطية على عدم إبداء موقف واضح من الواقعة، ومن أجل التهرب من المسؤولية الملقاة على عاتقها في استتباب الأمن داخل الحرم الجامعي".

وأطلق النشطاء عريضة دولية، يطالبون فيها وزارة الداودي، بالإعتذار بعد ننفيها أن يكون "إزم" طالبا بالجامعة المذكورة قيد حياته، مؤكدين أم الهالك، سجل في جامعة القاضي عياض في السنة الأكاديمية 2011ــ2012 وأنهى دراسته بها في السنة الأكاديمية 2014ــ2015، ولا زال لم يسحب وثائقه ودبلومه بعد من هذه الجامعة.

وفي نفس السياق، استهجن عدد كبير من المغاربة، على مواقع التواصل الإجتماعي، تصريحات وزير التعليم العالي لحسن الداودي، عندما قال أمام نواب الأمة:"واش غير اللي مات فالزنقة نمشيو نعزيوه"، في إشارة إلى الإنتقادات الموجهة للحكومة إثر غيابها عن جنازة عمر خالق، وبالمقابل حضورها بعد مقتل طالب منتمي للجناح الطلابي لحزب "العدالة والتنمية" بفاس.

وثيقة1