بديل- عن الجزيرة مباشر

قالت حركة شباب 6 أبريل المصرية –التي أصدرت السلطات المصرية مرسوما بحضرها وصدر قبل شهور حكم بسجن مؤسسها أحمد ماهر- إنها ستقاطع انتخابات الرئاسة أواخر الشهر الحالي، وستواصل السعي لتحقيق أهداف انتفاضة 2011 التي شاركت فيها.

 

وزعمت الحركة الأربعاء في حضور ممثلي الجناحين أن القوات المسلحة سيطرت على الدولة، وأن ذلك دعاها لمقاطعة الانتخابات التي ستجرى في داخل البلاد يومي 26 و27 مايو/أيار. بينما يبدأ اقتراع المصريين في الخارج لها غدا الخميس.

والحركة التي تضم جناحين هما جبهة أحمد ماهر، والجبهة الديمقراطية، من أبرز الجماعات التي شاركت في الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك.

ويخوض الانتخابات قائد الجيش السابق المشير عبد الفتاح السيسي، الذي يتوقع على نطاق واسع نجاحه بسهولة على منافسه الوحيد السياسي اليساري حمدين صباحي.

وقالت الحركة في بيان تلاه محمد كمال -عضو المكتب السياسي لجبهة أحمد ماهر- في مؤتمر صحفي "في ظل العشوائية والتضارب والتداخل والمنع والقمع والقتل والسيطرة الغاشمة وضبابية وانعدام النزاهة، في ظل سيطرة الحزب العسكري الجديد على مفاصل الدولة ومؤسساتها وإعلامها (وتسخير) ذلك في خدمة مرشحه المدلل وتحول الانتخابات إلى تمهيد إجرائي لقدوم دكتاتور جديد". ونتيجة للتصويت القاعدي داخل الحركة قرر شباب 6 أبريل عدم المشاركة في تلك المسرحية الإجرائية مع استمرار العمل مع رفقاء النضال على تحقيق أهداف الثورة".

وسجن ماهر ثلاث سنوات في ديسمبر/كانون الأول لإدانته بالتظاهر دون موافقة السلطات والتعدي على رجال شرطة وتحطيم ممتلكات عامة وخاصة.

وصدر نفس الحكم على اثنين من النشطاء البارزين الذين شاركوا في انتفاضة 2011، هما محمد عادل وأحمد دومة. وشاركت حركة شباب 6 أبريل في الاحتجاجات الحاشدة التي سبقت عزل الرئيس السابق محمد مرسي في يونيو/حزيران.

وكانت محكمة القاهرة للامور المستعجلة قضت في أبريل/نيسان بحظر حركة شباب 6 أبريل. وقال كمال تعقيبا على الحكم بعد صدوره إنه "مسيس من الدرجة الأولى"، بحسب قوله.

وقال مسؤول في الحركة بعد الحكم بسجن ماهر ان الحركة سحبت اعترافها بخارطة الطريق التي أعلنها السيسي عندما كان قائدا للجيش يوم إعلانه عزل مرسي.