طالبت 55 منظمة وشبكة وتحالف حقوقي ينتمون لـ 12 دولة عربية، الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمجتمع الدولي بكل هيئاته ومؤسساته، كما كافة الدول العربية، بالتدخل العاجل لايقاف "العدوان العسكري السعودي، بمشاركة بعض الدول العربية وبتغطية وتواطؤ أمريكي ودولي، على اليمن وفك الحصار الظالم على شعبه بشكل فوري".

وأدانت المنظمات الموقعة على البيان الذي توصل "بديل"، بنسخة منه، ما أستمته "الاستهتار السعودي المستمر بالقانون الدولي والإنساني وضربه بعرض الحائط المبادئ والمواثيق الدولية". كما استهجنت "استمرار الصمت العربي والدولي تجاه هذه الجرائم التي ترقى لمستوى جرائم ضد الإنسانية، حيث إن استمرار العدوان والحصار على اليمن منذ 165 يوما ساهم بارتفاع معاناة المدنيين، وخصوصا الأطفال والنساء، وشح الغذاء ونفاذ الدواء وانعدام المشتقات النفطية والكهرباء، مثلما أدى لمقتل أكثر من خمسة آلاف مدني وجرح أكثر من عشرين ألف مواطن، ناهيك عن حاجة أكثر من 21 مليون يمني للدواء والغذاء بحسب تقارير المنظمات الدولية".

و اعتبرت المنظمات "أن استمرار العدوان واستهداف المدنيين في مناطق ومدن عديدة وتسعير الحرب الداخلية ومدها بالسلاح والمال، والتحالف مع القاعدة والمنظمات الإرهابية الأخرى، ناهيك عن التحريض الإعلامي ضد أبناء الشعب اليمني الواحد، قد أدى إلى استمرار الاغتيالات والعمليات الانتحارية الإرهابية التي تستهدف المساجد والمدنيين، وهي ترى في تبرير العدوان السعودي والكيل بمكيالين والتنكر لحقوق الإنسان وحق الشعب اليمني باختيار طريق تطوره الاجتماعي والاقتصادي والسياسي دون تدخل أو إملاء من أحد، خروجا على ميثاق الامم المتحدة والمبادىء الإنسانية قد آن له أن يتوقف".

وطالب اصحاب البيان بـ"عودة الحوار اليمني بين مختلف الاطراف والفعاليات السياسية والاجتماعية لحل الخلافات الداخلية والعمل على تشكيل حكومة وحدة وطنية مع احتكام جميع الأطراف للدستور والقانون ومخرجات الحوار الوطني الشامل المتفق عليه واحترام مبادئ حقوق الإنسان والقانون الدولي والعمل على تشكيل لجنة للتحقيق في الانتهاكات الحاصلة بسبب الاقتتال الداخلي".

كما طالبوا بـ"تشكيل لجنة تقصي دولية للتحقيق في جرائم العدوان والحرب والإبادة الجماعية التي تعرض لها اليمن واليمنيون"، وكذا مطالبة السعودية بالتعويض على خسائر اليمن واليمنيين الناتجة عن "العدوان" عبر صندوق خاص برعاية الأمم المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا لإعادة الإعمار.