نفت وزارة الداخلية، صحة التصريحات التي أدلى بها المؤرخ المغربي المعطي منجب، حول تعرضه للمضايقات ومنعه من السفر.

وأكدت الوزارة ضمن بيان توصل به "بديل"، أن هذه التصريحات "لا تمت للحقيقة بصلة، إذ أن المعني بالأمر يخضع لمسطرة إغلاق الحدود طبقا لأوامر قضائية صادرة في ملف متعلق بخروقات مالية خلال فترة تسييره لشركة "مركز ابن رشد للدراسات والتواصل".

وذكَّرت الوزارة بأن هذا الملف لازال قيد البحث من طرف الشرطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

يذكر أن منجب يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الرابع على التوالي من داخل مقر فرع "الجمعية المغرية لحقوق الإنسان" في الرباط، في وقت تؤكد فيه مصادر عليمة تدهور صحته، نتيجة معاناته مع مرض القلب والسكري.

وكان منجب قاد قال في تصريح سابق لبديل :"منذ دخولي في إضراب عن الطعام زاد التحرش بي وبعائلتي عبر تربص بعض رجال الشرطة والدرك الملكي والمقدم، بمنزلي بالهرهورة، وحين آتي لعملي يغلقون الباب أمام كل من جاء لزيارتي"، وتساءل منجب: "لماذا يسمح لزملائي في المعهد أن يتسقبلوا أصدقائهم وأحرم انا من هذا الحق؟"