على بعد ساعات من اجراء انتخابات تشكيل المجالس المحلية على اثر النتائج التي أفرزها اقتراع 04 شتنبر الحالي، اشتعلت حرب الاستقطاب بين فوزي بن علال عضو اللجنة التنفيذية لحزب "الاستقلال" ووكيل لائحته بالهرهورة الحاصل على 12 مقعد من أصل 27 ولائحة "الأحرار" التي حصلت على 11 مقعدا بنفس الجماعة.

وحسب ما أفاد به مصدر مطلع "بديل"، "فإن هذا الصراع يخفي وراءه حربا طويلة بين فوزي بن علال، الذي كان يحسم رئاسة المجلس بأغلبية مطلقة سابقا، وعبد الله عباد، رئيس غرفة التجارة والخدمات، بجهة الرباط القنيطرة".

وأكد متحدث "بديل"، " أن حرب الاستقطاب اشتعلت رحاها بين "الأحرار"، و"الاستقلال" حول من سيظفر بأصوات المقاعد الثلاثة لـ"البجيدي"، ومقعد " الحركة الشعبية" والذي يعتبر حاسما في احراز تشكيلة تسيير المجلس من طرف أحد الطرفين".

وأوضح نفس المتحدث، أن لحسن حداد، وزير السياحة وعضو المكتب السياسي لحزب "الحركة الشعبية" دخل على خط هذه التحالفات حيث سبق له أن وعد فريق "الأحرار" الذي يتشكل في أغلبه من استقلاليين سابقين رحلوا عن حزبهم ضدا على سلوكات بن علال حسب مصدر الموقع ، (وعدهم) بأن مرشح الحركة سيصوت لصالحهم في الوقت الذي قال فيه بعض الأحرار إن حداد يلعب على الوقت ويعمل على دفع مرشح حزبه وجاره في السكن إلى التصويت على بن علال.

وأضاف ذات المصدر "أن عباد هو من دعم مرشحي الأحرار في الإقليم حيت حصلوا على 11 مقعدا من بينهم ابنته وهي مقترحة أن تكون نائبة أولى للرئيس"، معتبرا "أن الصراع حول رئاسة مجلس جماعة الهرهورة هي حرب "أباطرة" يجد سنده في الصراع الطويل بين فوزي بن علال ، وعبد الله عباد ، والذي امتدت تجلياته إلى فريق كرة القدم الذي يسيره مكتبان واحد برئاسة بن علال والأخر برئاسة عباد.