أدان 43 شيخا من شيوخ القبائل الصحراوية "استغلال" جبهة البوليساريو للمواطنة "تكبر هدي" منددين بما اسموه "اسلوب التحريف والتضليل الذي تنهجه الجبهة، التي ما فتئت تركب على كل حادث لتسخيره في إطار حقوقي لأهداف سياسية دنيئة وساقطة". بحسب بيان توصل به الموقع.

وأضافت القبائل الصحراوية وفقا لنفس البيان، أن الشرطة الإسبانية أجبرت المواطنة هدي على إنهاء ما وصفها البيان بـ"مسرحيتها الكاذبة، والتي ما هي إلا استمرار لقضايا أخرى مفبركة وحلقة من مسلسل طويل من نسج الأكاذيب والتدليس".

واستنكرت القبائل الصحراوية ما أعتبرتها "سياسة البهتان الممارسة من قبل الإستخبارات الجزائرية وأذنابها في تيندوف"، مؤكدين انشغالهم العميق بالوضع "المزري لما يعيشه أهالهم في هدر يومي لأبسط حقوق الإنسان تحت سيطرة ما وصفوه زمرة من التاجرين بدماء ودموع الأبرياء".

وطالبت القبائل المنتظم الدولي "بإلزام الجزائر كدولة موقعة على ميثاق 1981 الخاص باللاجئين، باحترام مسؤولياتها تجاه من تصفهم باللاجئين في مخيمات تندوف ليخضعوا لإحصاء وتعريف حقيقيين وتمكينهم من ممارسة حقوقهم كاملة بما فيها العودة الطوعية إلى وطنهم".

وأشار شيوخ القبائل الصحراوية إلى أن تفكيك تلك المخيمات قد يجنب المنطقة السقوط في شرك الإرهاب المتربص بالصحراء والساحل والذي أصبح يتنامى باضطراد في الجزائر ودول جوارها.