أصدرت المحكمة الإبتدائية بمكناس أحكاما وصلت في مجموعها إلى 34 سنة سجنا نافذا في حق سبعة طلبة معتقلين على خلفية اتهامهم بحلق شعر وحاجبي عاملة بمقصف كلية العلوم، فيما تمت تبرئة متهمة واحدة كانت متابعة في حالة سراح.

وتوزعت الأحكام بين ست سنوات نافذة لأربعة متهمين وهم : حمزة حمدي، و إكرام بورحيم، رضوان العالمي، زكية بيا، فيما تم الحكم بأربع سنوات سجنا نافذا على كل من "ياسين رحال، وابراهيم الطاهري، وسنتين سجنا نافذا لفاطمة الزهراء سحيقة.

واعتبر عضو هيئة دفاع المتهمين، يوسف الإدريسي، الأحكام جد قاسية وانتقامية، مشيرا إلى "أنها كانت نتيجة تأثيرات لتصريحات وزير العدل والحريات، المصطفى الرميد ورئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، في الملف قبل أن يقول القضاء كلمته".

واعتبر الإدريسي في تصريح لـ"بديل.انفو"، أن هذه الأحكام لا تستند على سند قانوني، لكون الاحتجاز حدده المشرع في مدة زمنية، وهو الشيء الذي لم يتوفر في هذه القضية، بالإضافة إلى كون الضحية تصرح بأن المعتدين عليها ثلاثة، اثنان رهن الاعتقال، والثالث في حالة فرار، فكيف يدان كل هؤلاء وعلى أي أساس؟"، يتساءل محامي المتهمين، الذي أكد "أنهم سيستأنفون القضية وسينتظرون أحكام الدرجة الثانية، ربما كون أرحم"، بحسبه.

واعتبر المتحدث نفسه أن "هذه الأحكام عبارة عن رسالة سياسية تشير إلى أن أي طرف سياسي سيصل للحكومة سيعمل على تصفية حساباته السياسية مع خصومه".

وكان منتدى الكرامة الجناح الحقوقي لحزب العدالة والتنمية قد أصدر بيانا وطنيا دعا فيه إلى معاقبة المتهمين الذين وصفهم بـ“المجرمين” وكلف مُحامين للترافع في هذه القضية.

صلاح-الوديع