34 سنة سجنا لطلبة مكناس المتهمين بحلق شعر “شيماء”

27

أصدرت المحكمة الإبتدائية بمكناس أحكاما وصلت في مجموعها إلى 34 سنة سجنا نافذا في حق سبعة طلبة معتقلين على خلفية اتهامهم بحلق شعر وحاجبي عاملة بمقصف كلية العلوم، فيما تمت تبرئة متهمة واحدة كانت متابعة في حالة سراح.

وتوزعت الأحكام بين ست سنوات نافذة لأربعة متهمين وهم : حمزة حمدي، و إكرام بورحيم، رضوان العالمي، زكية بيا، فيما تم الحكم بأربع سنوات سجنا نافذا على كل من “ياسين رحال، وابراهيم الطاهري، وسنتين سجنا نافذا لفاطمة الزهراء سحيقة.

واعتبر عضو هيئة دفاع المتهمين، يوسف الإدريسي، الأحكام جد قاسية وانتقامية، مشيرا إلى “أنها كانت نتيجة تأثيرات لتصريحات وزير العدل والحريات، المصطفى الرميد ورئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، في الملف قبل أن يقول القضاء كلمته”.

واعتبر الإدريسي في تصريح لـ”بديل.انفو”، أن هذه الأحكام لا تستند على سند قانوني، لكون الاحتجاز حدده المشرع في مدة زمنية، وهو الشيء الذي لم يتوفر في هذه القضية، بالإضافة إلى كون الضحية تصرح بأن المعتدين عليها ثلاثة، اثنان رهن الاعتقال، والثالث في حالة فرار، فكيف يدان كل هؤلاء وعلى أي أساس؟”، يتساءل محامي المتهمين، الذي أكد “أنهم سيستأنفون القضية وسينتظرون أحكام الدرجة الثانية، ربما كون أرحم”، بحسبه.

واعتبر المتحدث نفسه أن “هذه الأحكام عبارة عن رسالة سياسية تشير إلى أن أي طرف سياسي سيصل للحكومة سيعمل على تصفية حساباته السياسية مع خصومه”.

وكان منتدى الكرامة الجناح الحقوقي لحزب العدالة والتنمية قد أصدر بيانا وطنيا دعا فيه إلى معاقبة المتهمين الذين وصفهم بـ“المجرمين” وكلف مُحامين للترافع في هذه القضية.

صلاح-الوديع

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

7 تعليقات

  1. محمد يقول

    ما هذا الظلم مجرمون يقتلون ويغتصبون الاطفال والفتيات الصغيرات لا يتجاوزن في بعض الاحيان ثلاث سنوات يغتصبون المعوقين والمعوقات والنساء العاجزات الطاعنات في السن مجرون مشرملون يفسدون خلق الله يزرعون الرعب والموت يحكم عليهم بسنتين أو ثلاث أو أكثر في حين طلبة منحرفون قاموا بتعنيف فتاة وحلقوا شعرها وشعر الحاجبين يحكم عليهم بهذا القدر من السنوات هذا حكم مبالغ فيه جاء نتيجة تأثير هراء الجمعيات النسائية والمسماة بالمدنية والتي تتشدق بأنها تدافع عن حقوق الانسان وهؤلااء الطلبة أليسوا بشرا لقد أخطأوا لكن الحكم كان قاسيا جدا ومسيسا ولولا الضجة المفتعلة ما وصل الامر إلى المحكة

  2. dghoghi nordine يقول

    قال فرج فودة….
    قانوني وانا حر فيه ، قانوني افرده واكويه…
    الدولة تعمل ما تشاء في ابناء الشعب المقهورين..
    اما من نهب اموال عمومية وهربوا اموال الى الخارج.. وهناك جلادون عدبوا وقتلوا مواطنين ابرياء حاليا يصولون ويجولون ويتحكمون في مراكز القرار. .. ماذا يعني هذا يا من يهللون بدولة الحق والقانون …
    هي كلمة وحدة . ..هاذ الدولة فاسدة…

  3. ولد السيكتور يقول

    على كل اليساريين أن يآزروا هؤلاء الطلبة، فإن اختلفنا ربما على شكل العقاب الذي طبقوه على تلك الجاسوسة، فلم يكن بإمكانهم مقاضاتها على كل حال. فهي جاسوسة المخزن. و التبرقيق للمخزن أخبث الخبائث. و ليخسإ الظلام و المخزن.

  4. الحجوجي يقول

    كان الاجدر القيام بتغطية المحاكمة وليس الترويج لرواية القضاء الصوري الدي سبق ان ادان رئيس التحرير فصك الاتهام تمحور حول خلفيات احتجاز عميد بالقمع وتخريب ممتلكات عمومية ولم يتم احترام شروط المحاكمة العادلة اما محاولة اللعب بالعناوين فهي مشاركة في الجريمة وحلقية سياسوية مقيتة والحال ان الرفيقات والرفاق على حافة الشهادة التي لم تكلف نفسك تغطيتها ولو من باب المهنية

  5. delirium يقول

    أتعجب من قضآء هآتة آلفيرمة 34 سنة لطلبة حلقو شعر ،و ستة أشهر مع آلآستئنآف لمغتصبي آلآطفآل بدون آلحديت عن دآنيآل آلدي نآل آلعفو لملكي

  6. Youssef MAHINE يقول

    Bien fait pour les salopards

  7. مواطن يقول

    لا أدري كيف تدافعون عن المجرمين فهذا يشجعهم على اقتراف جرائم أكثر فضاعة. هذا الحكم في حفهم قليل. انشروا من فضلكم ضمانا لحق الرأي والرأي الآخر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.