كشفت دراسة حديثة أن 30 ألف طفل يولدون سنويا خارج مؤسسة الزواج بالمغرب، تتركز نسبة 10 في المائة منهم بجهة الدارالبيضاء، مقابل 7 آلاف بالجزائر و ما بين 1200 و 1600 بتونس.

ووفقا لما ذكرته يومية ”المساء”، في عدد الجمعة 27 نونبر، فقد أوضحت الدراسة التي قدمت نتائجها جمعية “إنصاف”، أن المجتمع المدني و الجمعيات لا تستطيع التكفل إلا بنسبة 17 في المائة فقط من الأمهات العازبات، فيما تواجه النسب المتبقية الحياة وحيدات.

وأكدت الدراسة، أن الجمعيات و الهياكل العاملة في مجال تقديم المساعدة للأطفال المولودين خارج مؤسسة الزواج و الأمهات العازبات تعاني نوعا من العزلة في أغلب الأحيان و تتركز في المدن الكبرى.

و حذرت الدراسة من أن الأمهات العازبات يقمن في الغالب باللجوء إلى الإجهاض السري من خلال عمليات فاشلة في غياب أي متابعة طبية، مضيفة أن بعض الجمعيات العاملة في مجال تقديم المساعدة للنساء العازبات تقدم خدمات طبية منتظمة لهن.