قال عضو اللجنة الإدارية لحزب "الإتحاد الإشتراكي" محمد قشور إن 28 مستشارا اتحاديا بإقليم الشاون "خانوا حزب بنبركة من أجل المال".
وأوضح قشور أن حزب "الإتحاد الإشتراكي" فاز بـ97 مقعدا بإقليم الشاون ليفاجأوا بحصولهم على 69 صوتا فقط في انتخابات المجلس الإقليمي، ما يؤكد خيانة 28 مستشارا اتحاديا.

وفي وقت وصف فيه عضو اللجنة الإدراية لحزب "الإتحاد الإشتراكي" الحبيب حاجي المستشارين الخائنين بـ"الجراثيم الانتخابية التي تسلطت على حزب بنبركة في ظروف لحظة الجزر والترهل التننظيمي"، دعا قشور الداخلية والنيابة العامة إلى فتح تحقيق عاجل فيما وصفها بـ"الكارثة الحقيقية"، داعيا "الهيئات الناخبة والحقوقيين والفاعلين المدنيين إلى اليقظة والانخراط في النقاش، حول هذه الجريمة لأن ما وقع أخطر مما يمكن أن يتوقعه أي متطلع لمغرب أفضل"، يقول قشور.

وقال قشور "صوتنا على دستور 2011، وكلنا أمل في إحداث قطيعة مع العهد البائد، عهد شراء الذمم والتزوير في اللوائح الإنتخابية وكل مظاهر الفساد، لكن ما وَقَفْنا عليه في الانتخابات الأخيرة يُندى له الجبين؛ حيث الناخبين يغيرون من دائرة إلى دائرة أخرى، وحيث اللوائح مشوبة باختلالات كبيرة وحيث المستشار يشترى كما تشترى الشاة".

وتساءل قشور: كيف يُعقل أن أجهزة الحزب الوطنية والجهوية غير قادرة على تقديم إجابة واضحة للشعب المغربي لحد الساعة في ما جرى، على الأقل بتقديم اعتذار بقولها أنها قدمت مرشحين لا تعرفهم كانوا مندسين لإضعاف الإتحاد".

وزاد قشور "أنا وحاجي منذ مدة قررنا أن نفضح أباطرة الانتخابات في شمال المغرب، وإذا أراد بعض الفاسدين في شمال المغرب الذي رهنوا الحزب لأباطرة الإنتخابات طردنا   فليفعلوا، لقد قدموا لوائح اتحادية ضعيفة تضم أشخاصا ضعفاء غير قادرين على التنافس، بل و منبطحين للسلطة المحلية، اليوم قشور وصل إلى مستوى من اليأس والتذمر. بعد المؤتمر التاسع انخرطنا جميعا في الدينامية التي حددتها القيادة الجديدة للحزب وهي إعادة بناء الحزب، الآن يتبين ان إعادة البناء تتم بالخيانة و بإعداد لوائح غير ديمقراطية، وبفرض أشخاص دون احترام المساطر القانونية ودون احترام مسطرة المكتب السياسي واللجنة الإدارية،  وخير دليل جماعة تلامبت، حيث مذكرة المكتب السياسي تؤكد على أن التحالف لن يكون إلا مع أحزاب المعارضة لكن مستشارين تحالفا مع حزب العدالة والتنمية".

 

"