طرد الكاتب الإقليمي بجهة تطوان،  سبعة قيادات بارزة في الحزب بينها نقيب هيئة المحامين بنفس المدينة والحبيب حاجي، رئيس "جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان" والرئيس السابق للمنظمة المغربية لحقوق الإنان مصطفى ولاد منصور، إضافة إلى أربعة قيادات أخرى تعذر على الموقع تحديد أسمائها.

يُذكر أن المسؤول عن طرد قيادات تطوان هو زوج الإتحادية التي جاءت بسيارة الدولة إلى الرباط لحضور اجتماع اللجنة الإدارية قبل أن يحضر حاجي عونا قضائيا ويحرر محضرا في الموضوع، الأمر خلق في حينه "زلزالا" وسط قيادات الإتحاد.


في نفس السياق، قدم 23 اتحاديا في مدينة وزان استقالاتهم بشكل نهائي من الحزب، شأنهم شأن كاتب الفرع بمدينة القنيطرة.

وعزا المستقيلون قراراتهم إلى وضعية الحزب التنظمية والنتائج التي حصدها مؤخرا سواء خلال الإنتخابات المهنية او المحلية او الجهوية.

من جهة أخرى، عبرت مصادر اتحادية بارزة عن استغرابها الشديد إزاء دعوة لشكر لوكلاء اللوائح للإنتخابات بدل دعوة الأجهزة التقريرية الإقليمية والجهوية والمحلية.

وأوضحت المصادر أن الأحرى هو استدعاء اللجنة الإدارية بشكل مسبق لتقييم الإنتخابات وليس دعوة وكلاء اللوائح.

وذكرت المصادر أن لشكر أجل اجتماع اللجنة الإدارية إلى ما بعد انتخابات أعضاء مجلس المتشارين حتى يزكي إليها من يشاء.
واعتبرت المصادر ما قام به لشكر سطو واضح وغير مسبوق على أجهزة الحزب التقريرية.