24 سنة سجنا نافذا للمتهمين بالإعتداء على سياح ألمان

9

بعد مرور ثلاثة أشهر على الاعتداء على السياح الألمان بمدينة فاس، أنهت غرفة الجنايات الإبتدائية، مساء أمس، الجولة الأولى من محاكمة المتهمين القابعين بسجن عين قادوس، بإدانتهما بـ12 سنة سجنا نافذا لكل واحد منهما.

وكشفت يومية “أخبار اليوم”، في عدد الأربعاء 27 يناير، أن المحكمة آخذت المتهمين بتهم ثقيلة، تتعلق بـ”جناية محاولة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، والسرقة الموصوفة بالتعدد، وجنحة الضرب والجرح وحمل السلاح بدون سند مشروع واستعماله واستهلاك المخدرات”.

وعلق على الحكم محامي المتهمين، عبد الرحيم المساوي، في تصريح لليومية، إن “الحكم جاء قاسيا، على اعتبار أن النيابة العامة وقاضي التحقيق لم يتمكنا من إثبات ما يدين موكلي في التهم الجنائية الموجهة إليهما، وهي جناية القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، خصوصا أنهما كانا تحت تأثير الحبوب المهلوسة، ولم يكن لهما أي تخطيط مسبق لمهاجمة السياح”.

وأضاف محامي المتهمين، أنهما “لم يقترفا جناية السرقة الموصوفة باعتراف السائحين الألمانيين المصابين في الحادث ماكس هيرمان ونيكولاس كلييت، واللذين نفيا تعرضهما للسرقة، فيما صرحا معية الشهود بتعرضهما للضرب والجرح بواسطة أدوات حادة”.

من جهته، دافع الوكيل العام للملك، محمد موفق، عن المتابعات الموجهة للمتهمين خلال مرافعته أمام غرفة الجنايات الإبتدائية، حيث وصف ممثل النيابة العامة، الأفعال الجرمية الصادرة عن المتهمين بالخطيرة والتي مست سمعة المغرب وقطاعه الاستراتيجي المرتبط بالسياحة، مشددا على اعترافات المتهمين في جميع أطوار البحث والتحقيق معهما، بالتهم المنسوبة إليهما، حيث طالب الوكيل العام في مرافعته بتنزيل أشد العقوبات في حق المتهمين، لا تقل عن 15 سنة سجنا نافذا لكل واحد منهما.

ودفع المتهم الثاني، وهو طالب بأحد معاهد التكوين بفاس، التهمة عنه، مشددا على أنه حاول منع صديقه من استهداف السياح الألمان، مما عرضه لإصابة بيده في ضربة سيف طائشة من صديقه.

يذكر أن جريمة فاس ضد السياح الألمان والتي أحدثت زلزالا أمنيا، أجرت فيها فرقة “الـFBI المغرب “، تحقيقاتها التي أسفرت عن استبعاد الدافع الإرهابي في الاعتداء على السياح الألمان، بعد أن خضع الشابان لتحقيقات بسلا، وأعيدا إلى فاس لمحاكمتها في تهم جنائية وجنحية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

5 تعليقات

  1. صاغرو يقول

    إذا لم يكن من أجل السرقة فإنه يجب إحالتهما على قضاء الإرهاب
    بكل بساطة

  2. chahid 3yan يقول

    24 سنة على إعتداء ؟؟؟؟؟؟؟؟
    أتذكر سنة 2009 وبالضبط أكادير قتل أحد الطلبة الصحراويين طالب ينتمي إلى الحركة الأمازيغية حيث لم يمضي القاتل التابع للبوليزاريو سوى عام ونصف في السجن ??????????????

  3. nadir يقول

    en lisant l’article,on peut dire que c’est une bonne décision du point de vue juridique,je pense pas que les accusés étaient poursuivis pour tentative d’assassinat ou violence avec l’intention de donner la mort sinon les sanctions seront encore plus graves.Pour un pays qui se base dans une grande partie de revenus de tourisme,la sanction devrait être exemplaire et c’est ce qui en était dans ce procès.J’espère jamais revoir une telle scène désolante d’un groupe de touriste qui se fait tailler avec des coups d’épée,c’est vraiment choquant,j’ai vu l’extrait sur youtube. les voyous pris en détention des épées doivent être lourdement sanctionnés avant de passer à l’acte/ je me souviens de l’époque du ministre El-Bassri les marocains n’osaient même pas traîner avec un petit coteau de rien du tout car juste la détention d’une arme blanche expose son détenteur à une lourde peine.avec Ali himma on a des types qui se comportent comme les criminels de Daech au vu et au su de tout le monde,le citoyen lambda doit subir à la fois la criminalité diffusée et la peur de l’autorité.C’est le délire quoi

  4. خالد من أمريكا يقول

    هد الشي اكون وقع لي واحد مغربي في المنيا و الله ميدرو له ولو غدي اقولو معرفناش شكون لي تعد عليك الدل لي الموطن المغربي

  5. driss canada يقول

    هنا يتأكد للجميع أن الأجنبي له قيمة كبيرة جدا مقارنة مع المواطن المغربي وخيردليل هدا الحكم القاصي الدي صدر في حق المجرمين اللدين عنفا السياح الألمان والدي تمنيت لوكان هدا الحكم يطبق في حق كل من يرتكب اي جريمة في حق المغاربة.ولكن هيهات فهناك ميز صارخ بينناوبين الأجانب فالمسؤولين عندنا يجعلونهم في القمة ونحن في الحظيض.مثل الفرق بين الأغنياء عدنا والفقراء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.