كشف فيديو من حوالي 23 دقيقة، سجل أسبوعا قبل أحداث باريس، بباحة فضاء تجاري بتطوان، عن مجموعة من المتعاطفين مع تنظيم "داعش" الإرهابي، حيث ظهروا بوجوه مكشوفة وهم يحملون الأعلام السوداء ولافتات كبيرة يتحلقون حول شخص ملتح يدعوهم إلى الجهاد في بلاد الشام.

وبحسب ما أوردت يومية "الصباح" في عدد الجمعة 20نونبر، فقد تجمع أكثر من 200 شخص أغلبهم شباب ما بين 18 و24 سنة في حلقة خطابة وتعبئة نظمت مباشرة بعد صلاة الجمعة، حيث أشهروا أعلام تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام وصاروا يلوحون بها أمام عدسات الكاميرا دون إزعاج أو تدخل من أي جهة، وتناول زعيم المتعاطفين مكروفونا وسط الحلقة وبدا في إلقاء خطبة توجيهية حماسية ودعوات للجهاد وسط تكبير كان يردده الشباب بحماس كبير دون أن يكفوا عن التلويح بالإعلام الكبيرة .

وأضافت اليومية، أن الخطيب وجه تحياته إلى المجاهدين في الدولة الإسلامية الذين وصفهم بأسود الشام، خصوصا جبهة النصرة "الأبية والصامدة التي ترفع راية التوحيد" كما قال وسط هتافات التكبر.

وأوضحت "الصباح"، أن "الشيخ الداعشي"، قال بحماس أكبر، إن سوريا أرض الشام ومهبط الرسالات لا تحتاج اليوم إلى الأموال والشعارات بل تحتاج إلى الدماء وتحتاج إلى من يضحي من أجل إخوانه ومن أجل دينه داعيا الشباب إلى الانضمام إلى هذه الدعوة.

وأشارت ذات اليومية، إلى أنه، بدا من خلال طريقة التنظيم، أن الوقفة لم تكن عفوية بل كانت تنفيذا لقرار مسبق، أراد به هؤلاء توجيه رسالة إلى جهة ما مستغلين غياب أعوان السلطة وعيونها في هذا الوقت الذي يلي صلاة الجمعة.

(الصورة من الأرشيف)