بديل ـ الرباط

من الساعة الحادية عشر صباحا إلى الساعة الثامنة مساءً، من يوم الثلاثاء 17 يونيو، والمرافعات تتواصل أمام هيئة المجلس الأعلى للقضاء، وهي تحاكم القاضي محمد الهيني، على خلفية خاطرة كتبها على صفحته الإجتماعية، فيما يروج في الكواليس أن المتابعة "سياسية" غايتها "تركيع" نادي قضاة المغرب بعد الحراك القضائي، الذي أحدثوه، منذ ظهور حركة 20 فبراير.

وقال القاضي عبد الله الكرجي، أحد أعضاء هيئة الدفاع إنهم تقدموا بـ20 مرافعة، موضحا، في تصريح لموقع "بديل. أنفو" أن كل عضو من الأعضاء العشرة تقدم بمرافعتين واحدة في الشكل والثانية في الموضوع.

وأثنى الكُرجي كثيرا على هيئة الحكم برئاسة مصطفى الرميد، مشيدا بما عبرت عنه من "سعة صدر وهدوء وصمت في كثير من الأحيان"، الشيء الذي جعل ظروف المحاكمة "صحية وجد راقية" يقول الكرجي.

وأشاد الكرجي بالرميد، الذي بدا صاغيا اكثر من متكلم، بل ومتفهما لعديد من الطلبات، واصفا محاكمة اليوم بالتاريخية.

الكرجي، ذكر ايضا أن الملف دخل للمداولات، وسيضم إلى ملفات أخرى، ستقدم للملك قبل صدور القرارات بشأنها جميعا.

وأشار الكرجي إلى أن هيئة الدفاع كانت مشكلة من 10، عبارة عن خمسة نقباء وخمسة قضاة.