بديل- الرباط

قال الزميل علي، مُصور موقع "بديل" إن رجل السلطة الذي عنفه ظهر الجمعة 10 أكتوبر، بعد حجز أدوات عمله، أمام البرلمان، أخبره لحظة استعادته لمحجوزاته، أن التدخل ضده جاء بأمر من "البروتوكول الملكي" بعد أن شك الأخير في انتمائه لحركة 20 فبراير.

وحجز رجل السلطة على وسائل عمل الزميل علي من الثانية بعد الزوال إلى حدود الخامسة مساء، وفي كل لحظة كان يحاول فيها علي استعادة أغراضه، يواجه بنبرة عنف من رجل السلطة قائلا له: "سير بحالك"، وحين يسأله مصور "بديل" عن سر السماح لباقي المصورين بالتصوير ومنعه لوحده، يكتفي رجل السلطة بالقول : "سير بحالك، هذاك شغلي" قبل أن يكشف في آخر المطاف بأن التدخل ضده جاء بأمر "البروتوكول الملكي، سْحَابلْهُم أنت مع 20 فبراير". يقول رجل السلطة، نقلا عن علي دائما.

وأضاف الزميل علي أنه وجد نفسه وسط ثمانية أشخاص في الأخير، بعد  أن انفض الجمع من حول البرلمان، عقب مغادرة الملك، بعد خطابه بداخله، بمناسبة افتتاح الدورة التشريعية، مشيرا إلى أن المعنيين كلهم ينتمون لولاية الرباط بحسبهم، وأنهم حققوا معه حول انتمائه، وما إذا كان ينتمي لحركة 20 فبراير، وبعد أن تأكدوا من انتمائه لموقع "بديل" تغيرت نبرة حديثهم إليه ، قبل أن يتدخل أحدهم لصالحه لدى رجل السلطة الذي عنفه وحجز على أغراضه، قبل أن يستسلم الأخير ويعيد لعلي ما حجزه منه، وهو يتهم "البرتوكول الملكي" بالوقوف وراء ما تعرض له.