بديل ـ عمر بندريس

فضيحة حقوقية جديدة،  قد يكون لها بعدها، تفجرت صباح الأربعاء 21 ماي، داخل المحكمة الإبتدائية بالدار البيضاء، حين كشف ناشط حركة 20 فبراير محمد الحراق، داخل جلسة المحكمة عن آثار تعذيب تعرض له على يد حراس سجن عكاشة، رفقة زملائة الثمانية، المعتقلين معه، على خافية مسيرة 6 أبريل.

واهتزت  قاعة المحكمة على مشهد آثار التعذيب وهي بادية على جسم الحراق، قبل أن يتدخل دفاعه معتبرا تصريحه شكاية شفهية توجب فتح تحقيق قضائي بشأنها.

الحراق جاء للمحكمة ليس من أجل المثول أمامها وإنما فقط ليُخبر هيئتها بقراره وقرار زملائه القاضي بالإمتناع عن الحضور إلى الجلسة احتجاجا على منع عائلاتهم ورفاقهم وزملائهم من حضور الجلسات وعلى الاعتداءات التي يتعرضون لها داخل الحبس وكذا استمرار اعتقالهم بدون سبب.

المعتقلون بعد التحاقهم بالقاعة، كشفوا عن فضيحة أخرى كونهم جلبوا إلى المحكمة منذ الساعة الحادية عشر صباحا، وظلوا حتى الساعة بدون ماء ولا أكل.