بديل ـ اسماعيل الطاهري

قررت حركة 20 فبراير الخروج الى الشارع مرة أخرى اليوم الأحد 25 ماي في إطاراليوم النضالي الوطني الشهري الواحد والأربعين . وذلك لتجديد مطالبها و"مواصلة النضال الشعب المغربي ضد الاستبداد والظلم والقهر والفساد ومن أجل الكرامة والحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية والديمقراطية وحقوق الإنسان للجميع".

وكان المجلس الوطني لدعم الحركة قد أصدر بيانا الى الرأي العام في 12 ماي طالب بإطلاق سراح معتقلي حركة 20 فبراير وندد بموجة الاختطافات الأخيرة في صفوف الحركة التي جاءت في سياق ما أسماه البيان ب"حملة ممنهجة ترمي الى ترهيب والتضييق على مناضلات ومناضلي الحركة"
وعلم الموقع أن لجنة المتابعة وجهت تعميما الى كافة قيادات المنظمات الوطنية العضوة في المجلس الوطني لدعم الحركة تحثها على تكثيف الجهود لانجاح هذا اليوم النضالي.

واعتادت حركة20 فبراير على الخروج بشكل اسبوعي منذ انطلاقتها في 20 فبراير 2011 قبل ان تتراجع تدريجيا الى ان وصلت اليوم الى الاعلان عن تنظيم يوم نضالي شهري. بعد جمود نشاطها لعدة شهور.

وعانت الحركة في الشهور الأخيرة من عدة مشاكل أثرت على أدائها ومنها استقالة أحد منسقي لجنة المتابعة التي تمثل ما يشبه القيادة التنفيذية للحركة ويتعلق الأمر بمحمد العوني، لكن انسحاب العدل والاحسان من الحركة بعد تشكيل عبد الاله بنكيران للحكومة الحالية قد أثر كثيرا على الحركة وانضاف اليها النكسات التي شهدتها عدد من الدول العربية التي شهدت ما بات يصطلح عليه "الربيع العربي" وهو ما أثر معنويا على الحركة.