بديل- الرباط

تحتج "حركة 20 فبراير تنسيقية الرباط وسلا" لمدة ثلاثة أيام من شهر يونيو الجاري، وفاء لـ"شهداء انتفاضة 81".

ووفقا لبيان توصل الموقع به، فيوم السبت 14 يونيو ستُنظم الحركة وقفة احتجاجية بـ"حي الواد" بسلا احتجاجا على ارتفاع غلاء الأسعار وتدني القدرة الشرائية واستمرار الدولة في " سياستها الاقصائية تجاه مطالب الساكنة المتمثل في العيش الكريم ( السكن الصحة التعليم )" يضيف البيان.

ويوم الخميس 19 يونيو ستُنظم الحركة بـ"حي العكاري" بالرباط، وقفة احتجاجية، أمام مستشفى "مولاي يوسف"، احتجاجا على استمرار الدولة في أسماه البيان "اعتقال ابناء الشعب المغربي وتلفيق التهم اليهم وكان اخرهم معتقلي 6 ابريل ومعتقلي حركة المعطلين المتابعين في حالة الجناية ومعتقل الحركة معاد بلغواث الشهير بـ"الحاقد".

هذا، وستنظم الحركة تجمع احتجاجي يوم الجمعة 20 يونيو أمام البرلمان، والذي يتصادف مع ذكرى 81 انتفاضة".

وحول ذكرى "81" أوضح البيان أن هذه الأحداث جاءت : عندما استيقض المواطنون على وقع زيادات صاروخية شملت كل المواد الأساسية، كالدقيق 40 في المائة، السكر 50 في المائة، الزيت 28 في المائة ،الحليب 14 في المائة، الزبدة 76 في المائة.. فتقرر يوم 18 يونيو إضراب عام في كل من الدار البيضاء والمحمدية دعا إليه الاتحاد المغربي للشغل وساندته الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، وأمام تعنت الحكومة دعت ك.د.ش وحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية عبر جريدتي «المحرر» و"ليبراسيون" إلى إضراب عام على الصعيد الوطني يوم 20 يونيو 1981 .أعطيت إشارة الضرب والجرح والقتل والإختطاف والإعتقال وانتهاك حرمات البيوت، اندلعت انتفاضة شعبية في ذلك اليوم وتحولت إلى مظاهرات عارمة كان من نتائج ذلك القمع سقوط شهداء أبرياء في المقاطعة 46 من جراء الاكتظاظ حيث وصل عدد القتلى إلى أزيد من 637 قتيلا حسب تنظيمات المعارضة وقدرت إحدى الجمعيات عدد القتلى بما يزيد عن 1000 قتيل، أما وزير الداخلية الراحل إدريس البصري فقد حددها في 66 قتيلا فقط نافيا أن تكون هناك وفاة بالرصاص الحي كما وصف في تصريحه الضحايا الذين سقطوا ب «شهداء كوميرا» .

وبذلك وجهت الحركة دعوة الى كل الضمائر الحية كل الغيورين الى المشاركة المكثفة في ذكرى الانتفاضة. يضيف البيان.