بديل ــ الرباط

تظاهر العشرات من نشطاء حركة 20 فبراير، مسنودين بجمعويين وسياسيين وحقوقيين، أبرزهم عبد الحميد أمين وأحمد الهايج وأحمد وايحمان وعبد الرحمان بنعمر، أمام مقر البرلمان، مساء الجمعة 20 فبراير، بمناسبة الذكرى الرابعة لنطلاق شرارة حركة 20 فبراير.

وهتف المتظاهرون بشعارات مدوية من قبل: " فلوس الشعب فين مشات سويسرا والحفلات".."عاش الشعب عاش عاش المغاربة ماشي أوباش" وغيرها من الشعارات التي تعكس مطالب الحركة وتندد بالأوضاع.

وقال عبد الحميد أمين لموقع "بديل": نتظاهر اليوم لنؤكد على أن حركة 20 فبراير حية لا تموت و لنشير إلى أن مطالب الحركة لم تتحقق بعد، ولنؤكد على أن لا شيء تغير في البلد، وبأننا سنظل في الشارع إلى أن يسقط المخزن والفساد والاستبداد، وتتحقق الديمقراطية، مهما كانت كلفة هذا الطريق ومهما طالت المسيرة نحو هذه الديمقراطية".

بنعمر بدوره أكد على أن بواعث خروج الشباب لازالت قائمة، بل وأكد على انم الحركة ستنبعث بقوة في المستقبل، خاصة مع ما تشهده الاوضاع من ردة على جميع المستويات بحسبه.
وقال بنعمر إن الدستور المغربي على علاته لا يحترم والقضاء لازال غير مستقلا والبطالة في تزايد كبير، الأمر الذي  يستوجب الاستمرار في الخروج الى الشارع حتى تحقيق مطالب حركة 20 فبراير.

وعرفت الوقفة متابعة دقيقة من طرف العديد من الوجوه الامنية المعروفة، التي ظلت تدون ما تصدح به حناجر الشباب وما هو مكتوب على اللافتات المطروحة وسط الوقفة.
وأعلن شاب من الحركة عن تنظيم مسيرة يوم الأحد المقبل، فيما أكد ناشط آخر في كلمته على استمرارهم في النضال حتى تحقيق مطالب الحركة.