بديل ـ الرباط

كشفت مصادر نقابية عليمة، من داخل "الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة" (عمومية)، في تصريح لـ"بديل"، اليوم الثلاثاء 25 نونبر، عن "جمود ملف التسوية الإدارية والمالية لأزيد من 34 تقني، في الشركة، و20 صحافـيـا يشتغلـون فـي قسمي الأخبـار و الإنتـاج في الإذاعــة الوطنيـة، وذلك لأزيد من ثلاث سنوات".

ونقلا عن المصادر ذاتها، فإنه من بين المقصيين من التسوية والترقية، صحفيون، يشتغلون في الإذاعة لأزيد من 15 عاما، دون تسوية لحد الساعة".

وحسب مصادر إدارية داخل الشركة، فإن الصحفيين والتقنيين، الذين لم تتم تسوية وضعيتهم الإدارية والمالية لحد الساعة، هم ضحية لصراعات وخلافات إدارية بين معسكرين داخل الشركة، الأول يعود للرئيس المدير العام، فيصل العرايشي، والثاني لنائبه محمد عياد".

هذا، ويعيش المهنيون، داخل الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، على أعصاب مشدودة - بحسب تعبير مصادر الموقع- بسبب الخلافات الرسمية، بين الشركة ووزارة الاتصال، فيما يتعلق بمشكل "عقد البرنامج"، إذ بزغ هذا الخلاف منذ حلول الحكومة الجديدة، التي فرضت دفتر تحملات، الشيء الذي تستسغه إدارة الشركة.

وكان رشيد فيصل العرايشي، الرئيس المدير العام للشركة، قد أقدم على خطوة هي الأولى في تاريخ الشركة، بعد عزل مدير الموارد البشرية بالشركة، بسبب خلاف قيل أنه يتعلق بـ"تجميد للترقيات وعقد المتعاونين والتسويات".