بديل ــ ياسر أروين

"اشتعل" ميناء طنجة المدينة، بعد اندلاع حركة احتجاجية عمالية وصفت بـ"العارمة" داخله، يوم الأحد المنصرم 25 يناير، بعدما التحقت حركة "20 فبراير" بالمحتجين، وآزرتهم في مسيرتهم.

ووفق مصادر مقربة، جابت مسيرة احتجاجية الميناء المذكور، حيث ردد العمال شعارات منددة بصمت المسؤولين بهذه المدينة، و"الذي يوضح التواطؤ المكشوف للمسؤولين بهذه البلاد مع الباطرونا"، على حد تعبير المصادر، التي أكدت للموقع أن المحتجين عبروا عن عزمهم، الإستمرار في "نضالاتهم حتى تحقيق كافة المطالب".

من جهة أخرى، يطالب العمال والعاملات بالتعويض على "الطرد التعسفي" والجماعي، الذي طالهم بالعديد من الشركات داخل ميناء طنجة،وكذا بالتسجيل في الضمان الإجتماعي، تقول المصادر نقلا عن المحتجين، المنتمين إلى شركات "مانيفاكتور"، "كارميلا"، "باريتكس".

يذكر أن الحركة الإحتجاجية بميناء طنجة، عرفت حضور كل من، أعضاء "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان" فرع طنجة، عمال وعاملات "التوجه الديمقراطي"، وعمال وعاملات "مجالس عمال وعاملات طنجة"، بالإضافة إلى حركة 20 فبراير.