بديل ــ وكالات

قتل 19 شخصًا على الأقل، اليوم السبت 10 يناير، عندما انفجرت عبوة كانت تحملها طفلة في العاشرة من عمرها في سوق مكتظة في مايدوغوري كبرى مدن شمال شرق نيجيريا، حسب ما أعلنته الشرطة المحلية.

وصرح جدعون جوبرين المتحدث باسم شرطة ولاية بورنو وعاصمتها مايدوغوري، للصحفيين، "قتل 20 شخصًا على الأقل بينهم الانتحارية التي فجرت العبوة اليدوية الصنع، وأصيب 18 بجروح".

وهز انفجار قوي السوق في ساعة الذروة عندما كانت مكتظة بالتجار والزبائن. وفي نهاية 2014 تعرضت السوق نفسها لهجومين نفذتهما امرأتان تحملان متفجرات.

ولم تتبن حتى الآن أي جهة مسؤولية الهجوم. لكن منذ ست سنوات وبدء معركة لإقامة دولة إسلامية في نيجيريا كثفت جماعة بوكو حرام استخدام النساء والفتيات لتنفيذ اعتداءات.

وبحسب عشير مصطفى العضو في مجموعة محلية للدفاع الذاتي، انفجرت العبوة عندما كانت الطفلة تخضع للتفتيش عند مدخل السوق.

وقال إنه يشك في أن تكون الفتاة أقدمت على تفجير العبوة. وصرح لوكالة فرانس برس "الفتاة كانت في العاشرة وأشك في أنها كانت على علم بما كانت تحمله".

وأضاف "في الواقع تم تفتيشها عند مدخل السوق وجهاز كشف المعادن أظهر بأنها كانت تحمل شيئًا. للأسف انفجرت العبوة قبل أن نتمكن من إبعادها عن المكان".

وضرب طوق أمني حول السوق في حين أن عاملين في المجال الطبي رفعوا الأشلاء من بين الأنقاض.

ونفذت بوكو حرام أول "هجوم انتحاري" على يد امرأة في يونيو 2014 في ولاية غومبي (شمال). ومذ ذاك وقعت سلسلة تفجيرات ما يوحي بأن بوكو حرام ترغم الأولاد على تفجير أنفسهم.