بديل ـ الرباط

هدد 18 رئيسا يقودون كليات وعمادات ومعاهد بالرباط بتقديم استقالاتهم إذا أصر لحسن الداودي، وزير التعليم العالي، على تعيين مسؤول مشتبه به في ملفات "فساد" كرئيس لجامعة محمد الخامس بالرباط.

وأكد الرؤساء، في اجتماع طارئ عقدوه في الرباط،  مساء الخميس 2 أكتوبر،  على استحالة قبولهم بمشتبه به في ملفات "فساد" عديدة رئيسا لجامعة محمد الخامس بالرباط.

ويروج في كواليس الجامعة أن المسؤول المعني مشتبه به في عقد صفقات "مشبوهة" منذ أن كان مسؤولا كبيرا في مدرسة المهندسين بالرباط، قبل أن يعينه الداودي في منصب أكبر داخل المكتب الجامعي للأحياء الجامعية.

وتفيد معطيات، لم يتسن للموقع التأكد من صحتها، أن المسؤول استعاض عن شراء أغطية للطلبة، كان شراء كل واحدة منها يكلف فقط 60 درهما، مقابل أغطية جديدة قيمة كل واحدة منها 300 درهما، وأن المعني تعاقد على شراء كيلوغرام واحد للحم بـ70 درهما، بعد أن كان سابقوه يشترونه فقط بـ40 درهما، مضيفة نفس المعطيات، أن المسؤولين السابقين كانوا يتركون كل مسؤول عن حي جامعي يشتري المقادير التي يحتاجها طلبته لكن المسؤول المشتبه به عند تعيينه فرض على جميع الأحياء الجامعية المقادير التي يريد.

وفي نفس السياق يعتزم العديد من الطلبة القاطينين بالحي الجامعي بالرباط تنظيم وقفة احتجاجية يوم الأربعاء المقبل، أمام مقر وزارة التعليم العالي احتجاجا على الأفرشة وغلائها، مشيرة المصادر إلى أن المحتجين سيحضرون للوقفة حاملين لأفرشة.

"لكن لماذا يصر الداودي على تعيين شخص مشتبه به بفساد وهو يعرف ذلك"؟ يسأل "بديل" استاذ جامعي فيرد لان الداودي يريد ان يقايضه بالتستر عليه مقابل أن يعمل الأخير على  انتخاب لجنة علمية على "المقاس الداودي لإغراق الجامعة بأطر وأساتذة العدالة والتنمية" حسب تعبير نفس الأستاذ.