بديل- عن الشروق أن لاين

ينتظر أزيد من مليوني متقاعد في الجزائر الإفراج عن الزيادات المرتقبة في منح ومعاشات التقاعد، خلال شهر ماي المقبل، وهي الزيادات التي ستصل نسبتها إلى 12 بالمئة، حيث اجتمع مجلس إدارة الصندوق الوطني للتقاعد منذ أسبوعين لمناقشة الاقتراحات بخصوص الزيادات المقترحة على الوزارة الوصية.

وأوضح بوكريس إسماعيل المكلف بالإعلام في فدرالية المتقاعدين، في تصريح لـ "الشروق" أمس، بأنهم ينتظرون الموافقة الرسمية لوزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي على مقترحات الفدرالية، حيث اجتمعوا قبل 15 يوما لمناقشة المقترحات النهائية التي تشمل كافة صيغ المتقاعدين والبالغ عددهم 2.4 مليون متقاعد، سواء بالنسبة للمنح أو المعاشات.

وأضاف محدثنا بأن الاقتراحات كانت مابين 10 و15 بالمئة، حيث يطمح المتقاعدون لزيادات تصل 15 بالمئة، وهي تشمل الفئات التي يتراوح أجرها مابين 15 ألف و40 ألف دينار، وقال بأنهم ينتظرون فصل الوزارة في مقترحاتهم، والذي توقع بوكريس أن يتم الاتفاق على 12 بالمئة، خاصة أن المقترحات الخاصة بالصندوق الوطني للمتقاعدين تم تقديمها رسميا خلال اجتماع الثلاثية الماضي لوزير العمل والضمان الاجتماعي محمد بن مرادي، والذي وعد بإدخالها حيز التنفيذ مطلع شهر ماي الداخل، وهي العلاوات والزيادات التي من شأنها تحسين القدرة الشرائية وظروف المعيشة الخاصة بفئة المتقاعدين، خاصة أن الكثير منهم يتقاضون معاشات ومنح تقاعد ضئيلة.

من جهته، كشف جنوحات صالح عضو الأمانة الوطنية للاتحاد العام للعمال الجزائريين، بأن مقترحات الصندوق الوطني للتقاعد تمت مناقشتها خلال اجتماع الثلاثية شهر فيفري المنصرم، وهي حاليا على طاولة الوزارة لإدخالها حيز التنفيذ في الفاتح ماي، حيث تندرج ضمن الزيادات السنوية التي تستفيد منها فئة المتقاعدين خلال شهر ماي من كل سنة، وقال المتحدث بأن الاقتراح شمل زيادات مابين 10 و15 بالمئة، لكن على الأغلب سيتم التوصل إلى اتفاق حول نسبة 12 بالمئة، وهذا حسب الميزانية المتاحة حاليا والتي لا تسمح بالموافقة على الزيادات المقترحة من قبل الصندوق الوطني للتقاعد والمقدرة بـ 15 بالمئة، وأضاف جنوحات بأن هذه الزيادات سوف تشمل كافة شرائح المتقاعدين، ماعدا المتقاعدين المنضمين للصندوق الخاص.