بعد انقاذ طبيبة، بأعجوبة، من محاولة انتحار، نتيجة ظروف مهنية في ميسور، رجحت مصادر أن تكون الطبيبة، التي جرى نقلها اليوم بواسطة طائرة إلى وجدة للعلاج،  قد حاولت الانتحار.

المصادر تفيد أن المعنية كانت حتى ليلة أمس بصحة جيدة قبل أن تُنقل إلى المستشفى بواسطة طائرة نتيجة تدهور صحتها.

نفس المصادر تفيد أن المعنية تعيش أوضاعا اجتماعية صعبة نتيجة تواجد أسرتها بعيدة عنها، مشيرة المصادر إلى أن الطبيبة الأولى التي حاولت الانتحار بدورها كانت تعيش نفس الأوضاع حيث طفلها في مراكش مع جدته فيما زوجها في مدينة أخرى غير ميسور.

أخطر من هذا، تفيد المصادر أن الطبيبة الأولى رغم ما تعرضت له لم تلق أي دعم نفسي ولا مواكبة ولا استماع من الوزارة قبل أن تنقطع عن العمل بعد حصولها على شهادة طبية.

وتساءلت المصادر بمرارة: كيف يُعقل أن تدرس 13 سنة بعد الباكالوريا وفي الأخير تتقاضى 12 الف درهم؟ بل والمصيبة تتنقل على متن سيارة اجرة كبيرة معظم هيكلها معطوبة؟

وقالت المصادر إن وزارة الصحة بدل أن تكتفي بالاهتمام بصحة المواطنين عليها أن تهتم أيضا بصحة الأطباء لأن معظمهم مريض بالاعصاب نتيجة ظروف العمل المهينة والكارثية.