مِيسُور: بعد محاولة انتحار طبيبة..طبيبة أخرى تُنقل بطائرة لإنقاذها من الموت

101

بعد انقاذ طبيبة، بأعجوبة، من محاولة انتحار، نتيجة ظروف مهنية في ميسور، رجحت مصادر أن تكون الطبيبة، التي جرى نقلها اليوم بواسطة طائرة إلى وجدة للعلاج،  قد حاولت الانتحار.

المصادر تفيد أن المعنية كانت حتى ليلة أمس بصحة جيدة قبل أن تُنقل إلى المستشفى بواسطة طائرة نتيجة تدهور صحتها.

نفس المصادر تفيد أن المعنية تعيش أوضاعا اجتماعية صعبة نتيجة تواجد أسرتها بعيدة عنها، مشيرة المصادر إلى أن الطبيبة الأولى التي حاولت الانتحار بدورها كانت تعيش نفس الأوضاع حيث طفلها في مراكش مع جدته فيما زوجها في مدينة أخرى غير ميسور.

أخطر من هذا، تفيد المصادر أن الطبيبة الأولى رغم ما تعرضت له لم تلق أي دعم نفسي ولا مواكبة ولا استماع من الوزارة قبل أن تنقطع عن العمل بعد حصولها على شهادة طبية.

وتساءلت المصادر بمرارة: كيف يُعقل أن تدرس 13 سنة بعد الباكالوريا وفي الأخير تتقاضى 12 الف درهم؟ بل والمصيبة تتنقل على متن سيارة اجرة كبيرة معظم هيكلها معطوبة؟

وقالت المصادر إن وزارة الصحة بدل أن تكتفي بالاهتمام بصحة المواطنين عليها أن تهتم أيضا بصحة الأطباء لأن معظمهم مريض بالاعصاب نتيجة ظروف العمل المهينة والكارثية.

 

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

14 تعليقات

  1. شبه مواطن يقول

    محاولة الانتحار، في نظري ليست ناتجة عن ظروف العمل، أو التشتت الأسري، فهذه يشترك فيها الأطباء مع الكثير من الموظفين والعاملين، ولكن السبب الرئيس هو الرغبة في التواجد بالمدن الكبيرة لكي يسهل على الطبيب الاشتغال في القصاع الخاص وفي جني الأموال الطائلة. وبالنطر إلى أن المقال خص ميسور بهذه الحالة، فالناس البسطاء الذين يقفون الأسابيع والشهور في انتظار موعد مع الطبيب إذا لم يكن ملك الموت أسرع إليهم، يعرفون أن حتى هؤلاء الأطباء الذين يشتغلون في هذه المناطق النائية لا يقيمون في ميسور وأشباهها، وإنما يشتغلون طيلة الأسبوع في مصاحات خاصة في فاس ومكناس ومدن أخرى، ويكتفون بزيارة المستشفى الإقليمي بميسور في يوم واحد ترتب له إدارة المستشفى في تواطؤ فاضح مع الأطباء، اسأل عن الأطباء المتخصصين ولن تجدهم إلا إذا أخذت موعدا مسبقا وكأنك في مستشفى جامعي. إذن ما حكاية هذه الانتحارات المتتالية؟

  2. عزيز يقول

    في الحقيقة ميسور والنواحي اوطاط الحاج وباقي الاقليم ليس لهم الا مستشفى وحيد وطبيب وحيد خصوصا في الحالات المستعصية
    اقليم مهمش يعاني الخصاص في كل شيء
    اقليم ينتمي للمغرب غير اانافع
    وحتى اكون موضوعي سبب الانتحار او تضهور الصحة النفسية للطبيبة الاخرى السبب الاول والاخير ضروف العمل ونقص التجهيزات ونقص الموارد البشرية
    اد كيف لطبيبة واحدة ووحيدة ان تلبي طلبات اقليم تقريبا باكمله
    فهل هي سبرمان ممنوع الاعياد ممنوع الراحة ممنوع النوم.
    مع كثرة الشكايات والمرضى.
    وادا كان حال الصحيح اي الطبيب فمادا عن المرضى
    انها الكارثة بكل المقايس فلو قدر لك وزرت مستشفى ميسور ستتدمر من هول النقص في كل شيء .في الاخير يجبرونك اوتكون مجبر للتوجه الى مستشفى فاس وعليك طبعا ان تادي ثمن بنزين لبلانص .

  3. larhzali abderr يقول

    انا ما مقاطعش . لانه خاصك تاخد موقف فعلي وصارم و دو نتيجة من مشكلة الالتحاق بالازواج اللي ما زال ماتحلاتش . كيفاش تسكت و تقفز عليها و ما تفكرهاش غير مللي كايجي وقت الحركة الانتقالية للالتحاق بالازواج . واش ما كتعرفش ان الاطفال بدون ام .او بدون اب هما اللي كتعقدوا ويصبحوا مشرملين ديال غدا . افيق البريق……

  4. ادريس يقول

    ان مهنة الطب مهنة نبياة وخدمة انسانية مارسها النبلاء مجانا سعيا لخدمة الإنسانية ولكن اليوم اصبحت وسيلة للكسب فالأطباء لا يريدون العمل الا في
    المدن الكبرى من اجل الإغتناء لأنهم لا يجنون شيءا من المدن الصغيرة اذن فليذهب الفقير الى القبر

  5. مواطن يقول

    الله يهديكم راه غير 8000 درهم ماشي 12000

  6. karim fillali يقول

    كيف يعقل أن شخص قاري 13 سنة و الدولة كاتلعب بيه و المواطنين كايسبوه و كايردوه مجرم. كيف يعقل ان النخبة د البلاد كايوليو كايتاجروا فيهوم و كايضحك عليهوم وحد ماعندوا حتى شهادة الباكالوريا.

  7. فاعل خير يقول

    هذا المشكل سببه الطمع
    فذلك الشاب المزلوط بمجرد دخول ابنة جيرانه لكلية الطب يسارع الزمن لخطبتها و الزواج منها (استثمار للمستقبل)
    و نفس الشيء بالنسبة للأب ( باغي يتفك من مصاريف الدراسة و الكرا و النقل…)
    تتزوج هذه الطالبة و تلد مولودا، تم بعد سنوات تتخرج
    فتحاول افتتاح عيادة لكن الزوج لا يمتلك هذا المبلغ الكبير و ليس عنده شيء يضمنه للبنك للحصول على قرض ( باغي مضارب مع الكريدي ديال الدار) و أبوها كذلك مزلوط فتجد حلا واحدا ألا و هو العمل عند الدولة مقابل تشتت الأسرة ( كما حال هذه الأخت)
    نصيحة للأخوات الطبيبات لي بغات تتزوج في وقيتة الدراسة تجيب شي راجل مرفح او يكون باها عندو امكانيات مالية غير ذلك فأنت تحفرين قبرك بنفسك

  8. المكناسي يقول

    تصحيح الأجر هو 8800 درهم وليس 12000 درهم

  9. يوسف يقول

    المرجو التحري قبل نشر المغالطات على انها اخبار ؛ الطبيبة تعرضت لتعسف الادارة ما سبب لها انهيارعصبي و محاولة انتحار

  10. آدم يقول

    إذا كان الوزير الوردي ورغم اتنمائه لهيئة الأطباء تنكر لحقوقهم وهو أدرى بمعاناتهم مع طول سنوات التمدرس والراتب الهزيل المحصل عليه في الأخير مقارنة مع المهندسين أو الأساتذة الجامعيين؟ فلو كان هناك اعتراف بالطبيب وتحفيزه لما تهربوا من العمل بالبوادي لأن جلهم أبناء أسر متوسطة أو بسيطة.

  11. Amina andaloussi يقول

    حسبنا اللة ونعم الوكيل
    لو عاينتم ظروف العيش القاسية التي يعيشها سكان تلك المنطقة و المشقة في التنقل من بولمان كيكو النجيل إلى ميسور من أجل المعاينة والفحص قفط .لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

  12. الكاشف يقول

    في بداية تسعينات القرن الماضي كنت أعرف طبيبا شابا حديث العهد بالتعيين في أحد الناطق النائية في جهة سوس كان يقطع مسافة 50 كلم ذهابا و إيابا صباح مساء لمدة سنتين بدون انقطاع عن العمل لأن هذا الأخير عبادة و مهنة الطب إنسانية قبل أن تكون وظيفة و بالصبر كافأه الله و ترقى إلى درجات أعلى أنا متضامن مع الطبيبتين في محنتهما إلا أن الطبيعة الفزيولجية للنساء مختلفة عن الرجال من طبيعة الحال ولكن الصبر قد يزيح بعض العقبات التي يتعرض لها الانسان في حياته

  13. Adil يقول

    Cet homme lwardi est un symbole de mediocrité dans ce pays .. un hypocrite qui a vendu la santé aux lobbys entre autres émiraties .. les fac privés des commissions pour enquêter les cliniques mais avec des falcifications et rchawis .. bzzaf bzzaf ma ytgal الشعبوية والاعلام المبيوع هو اللي محيح .. و الوردي احسن ووزير على راي مسيلمة زمانه بنشيران .. ا الطبيبة ما تضيعيش راسك بناقص هد المهنة اذا كانت سبب الدمار وو الرزق على الله و الله يفرج على الجميع سواء المرضى في ميسور وكل مكان الذين لهم الحق في الصحة و العاملون كذلك الذين لهم الحق في ظروف عمل و حياة كريمة

  14. عبدالرزاق بن اسماعيل يقول

    الا تستحق ميسور أن يوجد فيها من يشتغل في مستشفياها؟؟؟
    قليلا من المروءة والحياء
    ومن أراد العمل بجانب أمه فليخر الى القطاع الخاص

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.