على خلفية هجوم وزير العدل على محيط وأنصار القاضي محمد الهيني من خلال تصريح أدلى به الوزير لموقع "لكم2" اعتبر فيه ان عزل الهيني ومنعه من المحاماة جاء نتجية محيطه وانصاره، رد الهيني مخاطبا الوزير: محيطي ليس فيه قاتل طالب ولاصحافي نصاب ولا مستشار مزور هارب من نفقة أبنائه".

وزاد الهيني في تصريح للموقع متحدثا عن الرميد: هذا التصريح خطير جدا ويعكس الحقد والغل الكبير الذي يكنه لي وللمحيطين بي وينم عن عقلية مريضة لا تؤمن بالقانون. الا يدري السيد الوزير أن القانون يأخذ بشخصية المسؤولية، وانه حتى فقها لا تزر وازرة وزر اخرى؛ بحيث أنه لم يجد تبريرا دستوريا لعزلي ومحاربتي بعدما انكشفت الاعيبه ومسرحياته امام الراي العام غير تعليق شماعته المنطفئة على الغير. وهذا إن دل على شيء انما يدل على مكره وخداعه وأميته معتقدا انها قد تنطلي على صغار العقول.

والأخطر_يقول الهيني_"أن تصريحه يؤكد صدق ما قلناه بخصوص تدخله في استقلالية القضاء، لانه علق عدم القبول في المحاماة على المحيطين بي وليس على المحكمة. لذلك عاقبني على جريرة لم ارتكبها وأفتى للقضاة بتنفيذ مخططه الجهنمي".

وأضاف الهيني: اقول له في الأخير عزلك لي شرف ليس بعده شرف، وسؤواصل مسيرتي غير عابئ بشطحاتك ومكرك، والمحيطين بي بشهادة العام والخاص هم قضاة ونقباء ومحامون وصحفيين وأساتذة جامعيين ومواطنين شرفاء، ومنظمات حقوقية وطنية ودولية.

لم أصاحب مسؤولين فشلة وفاسدين وقاصرين ولا صحفيا يمتهن النصب، ولا مناضلا متهما بالقتل ولا موظفا يفبرك فيديوهات ومقالات، ولا حقوقيا يتاجر حسب الطلب ولا كاتبا طامعا في الاستوزار، ولم أتول النيابة أو الافتاء مقابل قطع أرضية ولم استول على هكتارات الغير باسم والدي، لقد اكتسبت بفضل معركة الشرف حب الناس واتحداك ان تخرج للشارع بدون حراسة لتعرف قيمتك وقيمتي؛ انت ومن معك من تجار الدين والمناصب والكراسي.

ثم زاد الهيني : الاستاذ الهيني لا يؤمن بنظريتكم حول التماسيح والعفاريت لأنكم انتم التماسيح التي تقتل الضحية وتمشي في جنازتها، وتترحمون على روحها بنفاقكم وكذبكم، بل وجبنكم الذي اطلع عليه الشعب المغربي... وحسبنا الله ونعم الوكيل ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين."