أدان حزب "النهج الديمقراطي"، وصف الإحتجاجات التي أعقبت وفاة محسن فكري، بـ"الفتنة"، معتبرا، أن "الفتنة الحقيقية هي  القمع والاستبداد والنهب والفساد الذي ترعاه المافيا المخزنية"، كما أن " عين الفتنة هي الإمبريالية الغربية، والأنظمة الرجعية وعلى رأسها السعودية التي تورط النظام المغربي في حرب عدوانية دمرت اليمن وجوعت شعبه".

من جهة أخرى عبر الحزب، في بيان حصل عليه "بديل"، عن "اعتزازه بالهبة الشعبية الواسعة التي جسدتها احتجاجات 30 أكتوبر بخروج جماهير الشعب المناضل في العشرات من المدن والقرى وفي أوروبا الغربية (حوالي 50 منطقة) في وقفات ومسيرات احتجاجية سلمية"، مثمنا "مشاركة كل القوى الحية السياسية والاجتماعية في هذه الأشكال النضالية".

كما اعتبر الحزب ذاتته "أن هذه الهبة تنهل من روح حركة 20 فبراير المجيدة من حيث الشعارات والجرأة والتحدي ورقي الوعي السياسي الذي يكثفه الطموح لتحقيق مجتمع الديمقراطية والعدالة الاجتماعية والكرامة والحرية والمساواة للجميع ومن حيث رد الاعتبار للنضال في الشارع باعتباره الأسلوب والخيار الأساسي لانجاز التغيير المنشود".

وفي نفس السياق، حذر "النهج الديمقراطي"، مما أسماها "مناورات المخزن الذي يرغب في طي الصفحة عن طريق تقديم أكباش الفداء في حين المسألة الجوهرية المطروحة هي طموح الشعب المغربي إلى التخلص من الاستبداد والفساد وبالتالي من المخزن".

وشدد بيان الحزب على "ضرورة وحدة سائر القوى الحية لبناء جبهة ميدانية واسعة ضد المخزن وعلى وحدة القوى الديمقراطية وخاصة مكونات فيدرالية اليسار الديمقراطي من اجل الجبهة الديمقراطية ويعد هذا شرطا ضروريا لخلاص شعبنا من الحكرة ودحر المخزن".