أعلنت الشبكة المغاربية لحماية المال العام، عن تضامنها المطلق مع عائلة محسن فكري بائع السمك والذي "طحنه الاستبداد والفساد يوم 29 أكتوبر 2016 في حاوية الازبال تزامننا مع ذكرى الشهيد المهدي بنبركة" مشيرة إلى عدم نسيان " شرارة الثورة ضد الحكرة التي عرفتها الشعوب المغاربية والتي أطلقها الشهيد طارق الطيب محمد البوعزيزي بتونس".

وطالبت الشبكة في بيان لها سمته " نداء محميد الغزلان من أجل الاستغلال المشترك للثروات المغربية" (طالبت) بـ" تشكيل المحكمة الجنائية المغاربية لمحاكمة ناهبي المال العام وتعويض الشعوب المغاربية عن سنوات الاستعمار وسن قانون لحماية كاشفي جرائم الرشوة ونهب المال العام".

كما طالبت ذات الشبكة بـ "تفعيل الشبكة المغاربية لحماية المال العام والتي تم تأسيسها بالجديدة سنة 2008 بمبادرة من الهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب من خلال الإسراع بعقد مؤتمرها الأول نظرا لما تمثله هذه الشبكة من أهمية في تحصين ثروات الشعوب المغاربية"، وكذا "تطبيق الاتفاقية الدولية لمحاربة الفساد واسترجاع الأموال العامة المنهوبة أينما وجدت" .

وطالبت الشبكة في ذات البيان بـ"الكشف عن الحقيقة كاملة في جريمة اغتيال الشهيد المهدي بنبركة"، مشيرة إلى "أنهم ليسوا في حاجة إلى حرية مزيفة يتشدق بها الحكام على الشعوب المقهورة، بل إنهم بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى قوانين تحد من السلب والنهب للثروات من طرف الطبقة الحاكمة وكل من يدور في فلكها".

وجاء في بيان الشبكة أيضا "إننا نجدد العهد من هذه المدينة المناضلة على مواصلة الكفاح مع كل الفعاليات الحقوقية وجمعيات المجتمع المدني وكل الغيورين من أجل الاستغلال المشترك لثروات الشعوب المغاربية وتحصينها بكل الوسائل القانونية والقضائية والنضالية من كل أوجه السلب والنهب والفساد والاستبداد لتحقيق كافة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئة في إطار دول مغاربية بدون حدود وزلا قيود ".