أكدت الخبرة الطبية وجود آثار ضرب على أجساد ثلاثة أشخاص معتقلين على خلفية أحداث أصيلا الأخيرة.

وتقدم دفاع الضحايا اليوم إلى هيئة الحكم بطلب السراح المؤقت، ورغم نتيجة الخبرة الطبية رفضت الهيئة الطلب،  قبل أن تؤجل الجلسة إلى يوم سابع نونبر المقبل.

وطالب الدفاع بإحضار الجهة المشتكية، خاصة وأنه يجري الحديث عن وجود إصابة في صفوف شخص من السلطات المحلية، لكن لمحكمة لم تستجب للطلب.

وكان دوار مرج أبي الطيب الأعلى قد عاش مؤخرا أحداثا دامية،  بعد أن أقدمت السلطات المحلية على هدم بناء عشوائي.

وذكر المعتقل السياسي السابق الزبير بنسعدون لموقع بديل أن مواطنين اتصلوا به لحل المشكلة وأنه استطاع أن يقنعهم بالحل بعد تفويض من قائدي مقاطعة، قبل أن يفاجأ الجميع بالباشا يعطي أوامره بضرب النساء  والشيوخ وكل من وجدت في طريقها القوات العمومية، موضحا بنسعدون أن البناء كان سيهدم بشكل سلس  وطبيعي وتحل المشكلة ولكن الباشا أصر على إحداث الفوضى بالمكان.