أكد الناشط الحقوقي والسياسي الزبير بنسعدون، أن كل الإحتقانات التي تحصل بمناطق مختلفة بالمغرب، كفاجعتي الحسيمة واصيلا راجعة بالأساس إلى تعتنت الإدارة التي وجب عليها إعادة النظر في طريقة تعاملها مع المشاكل الإجتماعية.

وقال بنسعدون على هامش مشاركته في مسيرة الرباط للإحتجاج على وفاة محسن فكري بائع السمك بالحسيمة،" إن ما حصل لهذا الأخير يحصل في مناطق عدة بالمغرب بحكم أنني ايضا بائع سمك، فعلى سبيل المثال في مرسى مدينة العرائش يضطر الباعة رغما عنهم إلى تقديم 50 درهما كرشوة من أجل إخراج بضاعتهم، وذلك بسبب غياب احترام القانون من طرف الإدارة".

وعرج بنسعدون في ذات التصريح للحديث عن "فاجعة أصيلا"، حين تدخلت السلطات بقوة مفرطة ضد ساكنة محتجة على هدم منزلن قائلا :"عندما شاهدت أن الأمور ستزداد احتقانا دخلت في حوار مع السلطات من أجل إقناعهم بعدم التدخل ضد الساكنة وإمهالهم 48 ساعة لهدم المنزل بأنفسهم تم تسجيل موافقة هذه السلطات لكن سرعان ما تدخلت القوات العمومية بعنف لقمع المواطنين بأمر من باشا المدينة".

وأردف المعتقل السياسي السابق، "أن الباشا قال بصريح العبارة أمام الملأ يجب ان نعرف من يحكم في المغرب هل الشعب أم المخزن"، مما يعني -يضيف بنسعدون- "أن المخزن لازال ينهج العقلية الإقصائية والتهميشية والتخويفية".

وأوضح بنسعدون، "أن الحي الصفيحي المعني بهذا التدخل متواجد منذ 1912، وتفاجات ساكنته سنة 2010 بالوالي محمد حصاد آنذاك -في إطار إعادة الهيكلة- يسلمها لمنتدى أصيلا الذي يديره محمد بنعسى المعروف بنهب الاراضي".