أفادت مصادر حقوقية موقع "بديل" بأن جهات حزبية وغير حزبية  تحاول الضغط على أسرة الضحية محسن فكري بائع السمك، الذي توفي داخل شاحنة لنقل الأزبال، لطي الملف.

المصادر ذكرت أن الجهات تحاول إقناع  الأسرة بإصدار بيان توضح فيه أن الفاجعة قضاء وقدر وبأن جهات تريد الركوب على القضية وبأن الدولة ستتكلف بتعويضات العائلة.

المصادر رجحت أن تخضع العائلة لهذه الضغوط إذا جرى إقناعها بأن  جهات معادية لأمن واستقرار  البلاد  تريد استغلال قضية ابنها لتصفية حسابات مع النظام،  خاصة مع إقناعها بأن الفاجعة قضاء وقدر وبأن الدولة ستغدق عليهم أموالها.