وصفت فيدرالية اليسار الديمقراطي، الطريقة التي توفي بها المواطن محسن فكري بمدينة الحسيمة مساء الجمعة 28 أكتوبر بـ"الهمجية والبشعة" وبعد "إقدام السلطات المحلية وبطريقة غير قانونية على مصادرة كمية من السمك كان يهم ببيعها، بدعوى أن الأمر يتعلق ببضاعة يمنع تداولها، لتلقي بها في شاحنة للنفايات، وأمام محاولة الضحية استرجاع سلعته تم "طحنه" مع الأزبال بدم بارد وأمام مرأى كل من كان حاضرا من سلطات ومواطنين".

وطالبت الفيديرالية في بيان لها، توصل به "بديل"، بـ"· تحقيق عاجل ونزيه من طرف المؤسسات المختصة للكشف عن الجهات والأطراف المتورطة في هذا العمل المتوحش والشنيع وتقديمهم للعدالة"، منددة بـ" بشدة التصرفات اللا مسؤولة للسلطات المحلية التي أدت إلى وقوع هذا الحادث الشنيع".

وشجبت فيديرالية اليسار المكون من حزب الإشتراكي الموحد وحزب الطليعة وحزب المؤتمر الإتحادي، "عدم لجوء السلطات المحلية إلى تطبيق القانون المعمول به في مثل هذه الحالات ولجوؤها إلى اعتماد ممارسات مهينة وحاطة بكرامة المواطنات والمواطنين، والتي تدينها كل الشرائع الإنسانية".

وثمنت الفيدرالية، "· تثمن احتجاجات المواطنات والمواطنين وانتفاضتهم ضد الحكرة والقمع المخزني وتجبر السلطات واستهتارها بحياة المواطن وتعلن انخراطها في مختلف الأشكال الاحتجاجية الرافضة للتسلط والقمع والتهميش".