خادمة سعد المجرد تقدم شهادتها في حقه

7

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

2 تعليقات

  1. خمونة محمد يقول

    الإنسان حينمايغفل عن الله يطغى *
    اذا احبك الله فلن يحبك أحد اكثرمنه
    واذا اعطاك :فلن يعطيك احد عطية اكرم منه
    واذا اغضب عليك :فلن ينجيك احد منه *
    كل مصيبة وقعت نتيجة تعنت الإنسان واستكباره عن ان يتوب
    لا تتحدث عن الدين كثيراـــ ولكن دعني ارى الدين في سلوكك واخلاقك وتعاملاتك.
    مشكلة العربي حين يطغى أنه لا يتورع عن فعل مهما قبح سرًّا أو جهرًا، وكأنما ينتكس عن الفطرة السوية بزاوية منفرجة تمامًا تنقله من عالم إلى آخر دونما حياء ولا خجل.
    اليوم يقبع في زنزانة ما، في انتظار محاكمة عادلة، جزاء ما جنته افعاله. ونظرًا لبشاعة هذه الجناية، فلن يُسأل عمّا جنته (تصرفاته)

  2. rahal amanouz يقول

    ضحايا النظامين الأساسيين ما بين سندان البلاغ النقابي ومطرقة التجاهل الحكومي !

    رحال امانوز

    كعادتها ولغرض ما ” لايعلمه سوى مسؤوليها ” خرجت إلينا النقابات المخزنية الست ، بنص بلاغ تتحدث فيه عن حل ملف ضحايا النظامين ، تضع نفسها ويا للخزي والعاربراحا لوزارة التربية الوطنية ، وتتكلم بلسانها بلغة ملتبسة يلفها الغمو ض والتلاعب بالكلمات ، كما أنها أي النقابات تأكل الثوم بفم أسيادها ، حين أصبحت ناطقا رسميا بإ سمها ، لتعود وتقول لنا أن إجتماعا مشتركا جمع ممثليها ، بمدير مديرية الموارد البشرية بوزارة التربية الوطنية، والمدير المساعد بمديرية الشؤون القانونية والمنازعات ، كذا ،لترقية ضحاياالنظامين إلى السلم الحادي عشر، في لعبة جديدة – قديمة مكشوفة … ديدنها التواطؤ المكشوف بين اللوبي المصلحي الإداري – النقابي . فبالله عليكم هل يعقل أن تفوض مسؤوليات كبرى لموظفين بسطاء لا حول ولا قوة لهم للبث في الأمورالجليلة في أجمل بلد في العالم ؟ والتي يتطلب حلها غلافا ماليا يقدربملاييرالسنتيمات ؟ قمة الضحك على الذقون . فمتى أصبحت النقابات الست ملحقة تابعة لوزارة التربية الوطنية أوحتى الحكومة نفسها ؟ فمنذ متى أصبحت النقابات في بلادنا هي التي تقرروتفرض ما أرادت …ومنذ متى بات في مستطاع مديرمديرية حل المشاكل الشائكة ؟ يقول المثل الشعبي : ” إلى كان لي كيتكلم أحمق … خاص لي كايسمع يكون بعقلو”… إوا حشموعلى عرضكم أوسيروقلبوليكم على شي حرفة أخرى . فضحايا النظامين من نساء ورجال التعليم ، لن يصدقوا أكاذيبكم سواء كنتم نقابيين أومسؤولين حكوميين بعد اليوم . فكفى من بيع العجل ، وكفى من إتخاذ ظهورنا سلالم للوصول للمناصب … كفى ياباعة الأوهام ! كفى أيها المتاجرون بمآسي الغير! “…من بيدهم حل هذا المشكل لوتوفرت لهم الإرادة السياسية ، لتمت ترقية الأساتذة المظلومين في الحين ، بدون حوارأوإجتماع أوبلاغ وغيره ، من بيدهم الحل يرفضون ، فلماذا تعمقون جراحنا وتزيدوننا إيلاما ؟ .” نسمع جعجعة بلا طحين ، منذ ست سنوات وأنتم تروجون بضاعتكم البائرة دون نتيجة تذكر…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.