تسود حالة من الغضب الشديد وسط طلاب طلاب الكلية المتعددة التخصصات بتطوان، وذلك بسبب ما أسموه بسياسة المحسوبية والزبونية في طريقة إنتقاء الأسماء المقبولة بماستر الحكامة وسياسة الجماعات الترابية، وماستر المهن القانونية والقضائية.

و في تصريح لمجموعة من الطلبة، أكدوا أنهم أصيبوا بحالة إحباط شديدة جراء إقصاء العديد منهم بسبب ما اعتبروه "تلاعبات طالت النتائج النهائية لولوج سلك الماستر، إلى جانب نهج منطق الزبونية والمحسوبية، المتركزة أساسا على أساليب التمييز والحيف والإقصاء".

و طالب الطلبة المحتجون الجهات المسؤولة بفتح تحقيق في نتائج الإنتقاء لماستر الحكامة وسياسة الجماعات الترابية، وماستر المهن القانونية والقضائية خصوصا.

وقال أحد الطلبة المتضررين ل"بديل":" لقد ظهرت نتائج ماستر الحكامة وسياسة الجماعات الترابية، وماستر المهن القانونية والقضائية بالكلية المتعددة التخصصات بتطوان، و من خلال تلك النتائج يظهر جليا خرق مجموعة من المبادئ الدستورية و سيطرة لوبي خفي على دهاليز الكلية، إذ تم إقصاؤنا من هذا الإنتقاء بطريقة بشعة علما أننا نتوفر على سائر الشروط القانونية و البيداغوجية وأننا من أبناء الكلية، وحاصلون على معدلات ممتازة، لنتفاجئ في الأخير بورود لائحة تضم طلاب أعطيت لهم الأفضلية على حسابنا، وفي زمن المبادئ الدستورية التي تقضي بالحق في الولوج إلى المعلومة و المساواة و الشفافية و الاستحقاق ومحاربة الفساد ها نحن نجد أنفسنا خارج طوق المنافسة دون أن تكلف الإدارة المعنية نفسها عناء مدنا بأسباب الإقصاء".

وكان بعض طلبة الكلية المتعددة التخصصات بعد ان وجدوا أنفسهم خارج لائحة الناجحين بماستر الحكامة وسياسة الجماعات الترابية قاموا بزيارة مفاجئة للأستاذ الملكف خلال إنتهاء دورة أكتوبر العادية لمجلس جماعة تطوان الذي هو مستشار بها، حيث تم إحتواء غضبهم تجنبا لأي فضحية بمقر جماعة تطوان.