الخصاص في الأساتذة الجامعيين ينذر بكارثة حقيقية

15

كشفت النقابة الوطنية للتعليم العالي، أن 4500 أستاذ سيحالون على التقاعد بحلول سنة 2018، ما ينذر بكارثة حقيقية في قطاع التعليم العالي.

وأوضحت النقابة في بيان لها، أن ما يزيد من تعقيد هذا المشكل، هو ارتفاع عدد الطلبة الجامعيين إلى مليون طالب وطالبة سنة 2018.

وتقترح النقابة في بيانها، أنه، لتعويض الخصاص المهول في أساتذة التعليم العالي، توظيف ألف أستاذ جامعي جديد كل سنة، وهو رقم لن يتحقق لأن معدل المناصب التي خصصتها الحكومة في قطاع التعليم وصل إلى 500 أستاذ فقط.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليق 1

  1. Ouaaziz يقول

    رسالة طعن وجهها السيد هشام مفتاح ، وهو أستاذ مؤهل بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية التابعة لجامعة ابن زهر بأكاير ، إلى السيد وزير التعليم العالي ، تحت اشراف مدير المدرسة المذكورة سالفا ، حيث كشف بالملموس ، تلاعبات خطيرة شابت مباراة توظيف أستاذين للتعليم العالي مساعدين ، تخصص الهندسة الميكانيكية ، و هي نفس تخصصه ، لكن المثير في الأمر حسب نص الرسالة ، أن هذه المباراة عين لها كلجنة أساتذة من تخصصات بعيدة كل البعد عن المادة المتبارى عليها ، وهو ما يتنافى مع القانون المنظم رقم 1126,97 من المادة الخامسة ( الوثيقة )، بالإضافة إلى تواجد نائب مدير المؤسسة ضمن أعضاء اللجنة المشرفة على المباراة ، و هو ما يتعارض مع فلسفة الحياد و تكافئ الفرص التي ينبغي على الإدارة التحلي بها.

    الخطير في القضية أن لائحة المتبارين على هذه المناصب الجديدة لم يتم الإعلان عنها إلا يوم المباراة ( الوثيقة ) أي 30 شتنبر الماضي ، وهو ما يفسر بكل وضوح أن المباراة أجريت على مقاس أشخاص بعينهم ، لاسيما يقول المشتكي ، عبر نص الرسالة الموجهة إلى وزير التعليم العالي أن متباريين صرحا علنا انهما من ” سيغنما ” بهذين المركزين قبل إجراء المباراة .

    هشام مفتاح اكد من خلال تصريح لـ ” أخبارنا المغربية ” انه تقدم بطعنه يوم المباراة ، و أنه راسل كل الجهات المسؤولة ، التي قال أنها التزمت الصمت ، ولم تقم حتى بواجب الرد على هذا الطعن ، وهو ما يتعارض جملة وتفصيلا مع الخطاب الملكي الأخير الذي أكد من خلاله جلالة الملك على أنه : “من غير المقبول ، أن لا تجيب الإدارة على شكايات وتساؤلات الناس ، وكأن المواطن لا يساوي شيئا ، أو أنه مجرد جزء بسيط من المنظر العام لفضاء الإدارة “، و الخوف كل الخوف يضيف ذات المتحدث أن يتوصل المتباريين برسالة التعيين ، حينها لن يعود بعده مجالا للشكوى او الاحتجاج .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.