بعد فضيحة علامة التسويق الترابية في الدارالبيضاء والتي استنزف إعدادها 300 مليون سنتيم، تفجرت قضية أخرى في العاصمة الرباط بعدما خصص مجلس مدينة الرباط 300 مليون سنتيم لتنظيم مؤتمر دولي وصف بـ”الباهت”، حيث ارتفعت مجموعة من الأصوات تطالب وزارة الداخلية بفتح تحقيق.

ونقلت يومية “المساء”، في عدد نهاية الأسبوع، عن يوسف الرخيص، مستشار في مقاطعة الحي المحمدي، قوله إن الكثير من المناطق في حاجة ماسة إلى هذه الأموال، فلا يجب صرف مبلغ 300 مليون سنتيم على إنجاز علامة بهذا الشكل، في الوقت الذي تحتاج المقاطعات المحيطية إلى إمكانات مادية من أجل الاستجابة لحاجيات المواطنين.

ودخل مجموعة من نشطاء “الفايسبوك” على الخط في هذه القضية، حيث لا تزال الانتقادات موجهة بشكل كبير لما وصف بالعلامة التسويقية الترابية، مؤكدين أنه من العيب أن يتم صرف مبلغ 300 مليون على هذه العلامة.

وأكد بعض أعضاء المعارضة في مجلس مدينة الرباط أن وزارة الداخلية يتعين عليها التحقيق في طريقة توجيه صفقة إعداد المؤتمر لشركة واحدة تولت جميع المهام، كما يتعين التدقيق في الفواتير المتعلقة بالنقل والإيواء والتغذية، بعد أن تبين أن عدد الحاضرين لا يتناسب مع طبيعة المبلغ الذي رصد لمؤتمر المدن الساحلية الذي لم يتم تسويقه بشكل جيد، مما دفع المجلس إلى تعميم توصياته ببلاغات مدفوعة الأجر على حساب ميزانية الجماعة.