تعرف قضية الأطفال نزلاء المركز الاستشفائي الحسن الأول بتيزنيت، تطورات متسارعة، فقد حل وكيل الملك، صباح أمس الجمعة، على عجل واطلع على الأطفال بالجناح المخصص لهم، حيث يقيمون، كما عاين آثار الضرب والنذوب التي تركها التعذيب على أجسادهم، واستفسر عن ظروف تغذيتهم والعناية بنظافتهم.

وبحسب ما أوردت يومية "الأحداث المغربية" في عدد نهاية الأسبوع، فإن زيارة راعي الأطفال المسؤول عن شؤونهم، تأتي يوما بعد الزيارة المفاجئة التي قام بها عامل إقليم تيزنيت، سمير اليزيدي، إلى هذا الجناح، وأصر بنفسه على الاطلاع على أحوال الصبيان، للوقوف على ما تحدثت عنه وسائل الإعلام من ظروف التجويع والتعنيف الذي نتجت عنه جروح مازال رسمها باديا على أجساد بعضهم.