شهدت مدينة بني تجيت إضرابا عاما شلّ العديد من القطاعات الحيوية اليوم الجمعة 28 أكتوبر، بعد أن خرجت الساكنة في مسيرات احتجاجية عارمة ضد غلاء فواتير الماء والكهرباء وضعف البنيات التحتية والمرافق الإجتماعية اللازمة.

img_4763

وقال الناشط الجمعوي بالمنطقة، عبد الله الراجي في تصريح لـ"بديل"، "إن هذه المسيرة الإحتجاجية تأتي مباشرة بعد أن تفاجأت ساكنة بني تجيت بالإرتفاع الصاروخي لفواتير الماء والكهرباء بحيث أن ضحايا هذا الإرتفاع هم من الفئات المعوزة والمغلوبة على أمرها".

img_4761

وأضاف الراجي، "أن هذه المسيرات الإحتجاجية والإضراب العام ليست غريبة على المنطقة، بل سبق للساكنة أن خاضت اشكالا احتجاجية مماثلة لكن دون اكتراث من المسؤولين".

وأوضح الفاعل الجمعوي، "أن هناك من الفقراء من صُدموا من المبالغ المالية التي هم مطالبون بأدائها، فمنهم من اعتاد على أداء فاتورة أقصاها 150 درهما قبل أن يتفاجأ بأخرى عليها مبغ 800 درهم بل وأكثر، وأغلب هذه الحالات تم تسجيلها خلال هذا الشهر".

img_4757

وقال عبد الله الراجي، في ذات التصريح، "إن الساكنة استجابت بشكل كبير للنداء الذي أطلقه عدد من النشطاء المحليين حيث شارك في المسيرة -التي جابت جُل الشوارع- نحو ألفي مواطن من كافة الأعمار، إضافة إلى أن أرباب المقاهي والمحلات التجارية والباعة المتجولين .. اضربوا عن العمل يوما كاملا تعبيرا منهم عن غضبهم مما يجري".

img_4759

وشدد المتحدث، على أن قضية غلاء فواتير الكهرباء هي مجرد غيض من فيض، لكون البلدة تتخبط في العديد من المشاكل أبرزها توقف أشغال التهيئة وضعف البنيات التحتية بل وانعدامها في مناطق أخرى إضافة إلى غياب الخدمات الإجتماعية الأساسية وهشاشة المرافق الضرورية خاصة الصحية والثقافية وغيرها..."

img_4760

img_4762