تقرير دولي يرسم صورة سوداوية عن العدالة الجنائية بالمغرب

83

صنفت منظمة دولية تعنى بشؤون سيادة القانون في العالم المغرب في الرتبة 60 عالميا في التصنيف ذاته الخاص بعام 2016، بعد أن حصل على تنقيط 0.53، من أصل 133 دولة شملها التصنيف، ورغم أن التقرير أقر بتحسن ترتيب المغرب بخمس درجات في تصنيف هذه السنة، إلا أنه رصد تراجعا في استمرار تفشي الفساد وتأخر العدالة الجنائية.

ووفقا لما نششرته يومية “المساء” في عدد الجمعة 28 أكتوبر، فقد رسم التقرير صورة سوداوية عن العدالة الجنائية بالمغرب، مشيرا إلى أن المغرب يعاني من عدم انفتاح الحكومة، وغياب حقوق المواطنين المغاربة، فيما تحسن وضعه في كل من غياب الفساد والعدالة الاجتماعية.

وأشار التقرير إلى تقهقر في انفتاح الحكومة وصنف المغرب، في مؤشر القيود على سلطات الحكومة، في الرتبة 53 عالميا بعد حصوله على تنقيط 0.57، ويقيس هذا المؤشر الفعالية المؤسسية في فرض ضوابط على سلطة الحكومة من قبل السلطة التشريعية، القضاء، ووكالات التدقيق والمراجعة المستقلة، فضلا عن فعالية الرقابة غير الحكومية، من وسائل الإعلام والمجتمع المدني، والتي يكون لها دور هام في مراقبة أعمال الحكومة والمسؤولين.

وفي مؤشر غياب الفساد، حل المغرب في الرتبة 50 عالميا، فيما حصل على تنقيط 0.54، ويعتمد على ثلاثة أشكال من الفساد: الرشوة، سوء استخدام النفوذ من قبل القطاع العام أو الخاص (المصالح) واختلاس الأموال العامة أو غيرها (موارد). يتم فحص هذه الأشكال الثلاثة من الفساد مع الأخذ بعين الاعتبار موظفي الحكومة في السلطة التنفيذية، في القضاء والجيش والشرطة، وفي السلطة التشريعية.

وفي مؤشر الحكومة المفتوحة، حل المغرب في الرتبة 76 عالميا وحصل على تنقيط 0.47، ويعتمد على ثلاثة عوامل أهمها إذا كانت القوانين الأساسية والمعلومات يتم الإعلان عنها للعامة، كما يقيس طلبات الحصول على المعلومات التي تحتفظ بها الحكومة، فعالية آليات المشاركة المدنية، وقدرة الناس على التقدم بشكاوى محددة للحكومة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

4 تعليقات

  1. le Systeme mahkzen est lz pire dictature sur terre ! يقول

    Comment expliquer , dans un pays soit disant musulman ,il n y a ni justice ,ni droits de l homme , ni respect de la dignite’ humaine – comme si la religion est la juste pour entraver un Etat de droit ,et saboter tout ce qui est favorable a vivre dignement ! ” Al adlo assass al moulk ” n a plus de sens deux phenomenes collent au Maroc : -1 Gouverner c est Pleuvoir (au lieu de prevoir) ; 2 – la corruption est le systeme machiavelique de dominer un peuple ! c est ca le Maroc !
    – Mauvaise gestion
    Corruption et injustice ,pour camoufler les echecs !

  2. أحمد عبد الرحيم يقول

    العدالة هي ضمير أية أمة والعدالة في المغرب فيها خلل كبير وكبير جدا فالعدالة في المغرب تتعامل مع المغاربة بحسب معايير وهي كثيرة
    1) من المستحيل أن يقف فقير مضلوم مع واحد صاحب جاه ويأخد حقه
    2) يأخد الحق من يتقل كفة الميزان لصالحه
    3) أما من يده طويلة أو شكارته عامرة أو أخته شخصية بارزة أو ابوه وزير أو إبن عائلة محترمة فالعدالة دائما بجانبه
    أرجو من الله عز وجل أن أستيقض في يوم من الايام من نومي وأجد أن القانون قد طبق على الجميع ولم يعد يفرق بين أبناء الوطن الواحد ويعتبر المغاربة سوا سيا كما هو منصوص عليه في الدستور وأن يصبح القاضي لا يخاف إلا الله ويرى المتقاضين أمامه أنهم متساوون

  3. محمد ناجي يقول

    أظن أن أصحاب هذا التقرير إنما بنوه على ما يصل إلى مسامعهم؛ أما لو اطلعوا على ما تختزنه المحاكم من ملفات وقضايا لم يستطع أصحابها أن يوصلوها أو ينشروها للعموم، وعلى الملفات التي يئس أصحابها من عدالة وطنهم فأوكلوا أمرهم إلى الله، متجرعين على مضض تلك القرارات الجائرة أو الأحكام الظالمة التي وقعت عليهم ..
    أقول : لو اطلع واضعو هذا التقرير على كل هذا ، لكان لهم رأي آخر، ولكان تصنيف المغرب قد جاء ضمن العشر دول الأخيرة في العالم بالنسبة للعدالة الجنائية.

  4. Premier citoyen يقول

    إنهم يكذيون . لا تصدقونهم ، فهم يكيدون لأحسن و أجمل بلد في العالم. غالبا هناك جهات خرجية تحسدنا هي من كتبت التقرير. بلدنا الحبيب سيستمر في الإصلاح ، حتى أننا نكدس التلاميذ كالفراخ ليتعلم الجميع و نجزي بسخاء مسؤولينا على تفانيهم في العمل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.