رفضت السلطات المغربية السماح لوفد حقوقي اسباني من منطقة الباسك يضم مراقبين لحقوق الإنسان بدخول مدينة العيون، كبرى حواضر الأقاليم الجنوبية للمملكة.

ووفقا لما ذكرته صحيفة "القدس العربي"، فإن الوفد ضم كارلوس بيريستين وغلوريا غوزمان وهما باحثان في معهد الدراسات للتعاون والتنمية في جامعة بلاد الباسك، وارانتزا شاكون المنتمية الى الشبكة الباسكية لدعم النساء الصحراويات، وكان يعول على المشاركة في ندوة حول إنتهاك حقوق الانسان.

وتضيف الصحيفة أنه سبق للسلطات المغربية أن طردت الباحث الأسباني في حقوق الإنسان كارلوس مارتين بريستين، الذي حاول العودة من جديد إلى مدينة العيون، للمشاركة في هذه الندوة وقامت بترحيل عشرات الأجانب الذين يأتون إلى المناطق الصحراوية، تحت غطاء حقوق الإنسان، لكنهم معروفون بمواقفهم المعادية للوحدة الترابية للمغرب.

كما سبق للسلطات المحلية بمدينة الداخلة أن طردت صحافية فرنسية لعدم توفرها على تصريح من أجل إعداد تقرير في المدينة وقالت كاميل لافوا الصحافية التي تشتغل في مجلة «لوموند» الفرنسية، إنه لم يسمح لها بلقاء مسؤول رسمي ولم تتلق أي سبب لطردها حيث تم ترحيلها إلى فرنسا.

من جانبها، وبحسب المصدر العلامي ذاته، أكدت المصادر المغربية ان الصحافية المعنية، لم تقل كل الحقيقة حيث أخفت هويتها الإعلامية ولم تدل بأي تصريح للعمل على الاستطلاع الذي نشر في 21 تشرين الأول/اكتوبر الجاري بالمجلة التي تعمل بها.